هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٣٦ - دال ما ذهب إليه المذهب الحنبلي في حكم من سب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وأنا الذاكر، يقول الله عز وجل:
( الَّذينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِم)([٢٣٤]).
ونحن أصحاب الأعراف أنا وعمي وأخي وابن عمي.
والله فالق الحب والنوى لا يلج النار لنا محب، ولا يدخل الجنة لنا مبغض، يقول الله عز وجل:
(عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسيماهُمْ)([٢٣٥]).
وأنا الصهر، يقول الله عز وجل:
(وَ هُوَ الَّذي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً)([٢٣٦]).
وأنا الاذن الواعية، يقول الله عز وجل:
( وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَة)([٢٣٧]).
وأنا السلم لرسله يقول الله عز وجل:
(رَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ)([٢٣٨]).
ومن ولدي مهدي هذه الأمة.
ألا وقد جعلت محنتكم ببغضي يعرف المنافقون، وبمحبتي امتحن الله المؤمنين،
[٢٣٤] سورة آل عمران، الآية: ١٩١.
[٢٣٥] سورة الأعراف، الآية: ٤٦.
[٢٣٦] سورة الفرقان، الآية: ٥٤.
[٢٣٧] سورة الحاقة، الآية: ١٢.
[٢٣٨] سورة الزمر، الآية: ٢٩.