هذه فاطمة صلوات الله عليها
(١)
توطئة
٧ ص
(٢)
المسألة الأولى معنى المنزلة لغة
٨ ص
(٣)
المسألة الثانية ظهور مصداق (المنزلة) في بعض الأحاديث الشريفة
٩ ص
(٤)
المسألة الأولى إن الله يغضب لغضب فاطمة عليها السلام
١٦ ص
(٥)
أولاً إنّ غضب الخالق ليس كغضب المخلوق
٢٣ ص
(٦)
ثانيا إن منشئ غضب الله تعالى غير منشئ غضب الإنسان
٢٦ ص
(٧)
ثالثاً إنّ علامات غضب الله مغايرة لعلامات غضب الإنسان
٢٧ ص
(٨)
رابعاً سر العلاقة بين غضب الله تعالى وغضب فاطمة عليها السلام
٢٨ ص
(٩)
الفاطمية
٤٩ ص
(١٠)
سادساً لماذا الغضب والرضا دون غيرهما من الصفات الإلهية قد اقترن بفاطمة عليها السلام
٥٢ ص
(١١)
ألف ارتباط الغضب والرضا بالقلب
٥٢ ص
(١٢)
باء قوام الغضب والرضا بالعدل
٥٤ ص
(١٣)
المسألة الثانية تحية الله تعالى إليها
٥٦ ص
(١٤)
المسألة الثالثة إن الله تعالى رزقها كما رزق ابنة عمران عليها السلام
٥٧ ص
(١٥)
المسألة الأولى الآيات العامة لبيان منزلة أهل البيت عليهم السلام في سورة البقرة ومما فيهم فاطمة عليها السلام
٦٦ ص
(١٦)
أولا فاطمة في قوله تعالى (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ)
٦٩ ص
(١٧)
ثانيا فاطمة في قوله تعالى (وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّـهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةًۖ )
٧١ ص
(١٨)
ثالثا فاطمة عليها السلام في قوله تعالى (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰ لِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً)
٧٧ ص
(١٩)
رابعا فاطمة عليها السلام في قوله تعالى (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّـهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ)
٧٨ ص
(٢٠)
الْوُسْطَىٰ )
٧٩ ص
(٢١)
المسألة الثانية الآيات الخاصة لبيان منزلة فاطمة عليها السلام في سورة البقرة
٨٠ ص
(٢٢)
المسألة الأولى الآيات العامة لبيان منزلة فاطمة عليها السلام في سورة آل عمران
٨١ ص
(٢٣)
أولاً فاطمة في قوله تعالى (إِنَّ اللَّـهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِين)
٨١ ص
(٢٤)
ألف الاصطفاء الذي نصت عليه الآية
٨٢ ص
(٢٥)
باء من هم آل الأنبياء الذين خصهم الله بالاصطفاء؟
٨٤ ص
(٢٦)
القول الأول إنّ الآل هم قوم الرجل
٨٤ ص
(٢٧)
القول الثاني إن الآل هم أتباعه الذين على دينه
٨٧ ص
(٢٨)
جيم ما روي عن أهل البيت عليهم السلام في بيان أن الأمة غير الآل
٩١ ص
(٢٩)
ثانيا فاطمة في قوله تعالى (فَمَنْ حَاجَّكَ فيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ)
١٠٦ ص
(٣٠)
ألف تفرد حادثة المباهلة في تاريخ الأنبياء عليهم السلام
١٠٧ ص
(٣١)
باء لو خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأصحابه لهلكوا كما هلك أصحاب موسى في الملاقات
١٠٨ ص
(٣٢)
جيم كيف وقعت المباهلة وما هي أسبابها؟
١١٠ ص
(٣٣)
دال التعريف بأشخاص المباهلة ودلالة النص القرآني
١١٦ ص
(٣٤)
هاء آثار المباهلة في كاشفية صدق دعوى النبوة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٢٠ ص
(٣٥)
أولاً معاوية بن أبي سفيان يأمر الصحابة بسب علي بن أبي طالب عليه السلام فيحتج عليه بآية المباهلة
١٢٠ ص
(٣٦)
ألف ما عليه المذهب الشافعي
١٣١ ص
(٣٧)
باء ما عليه المذهب المالكي في حكم من سب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٣١ ص
(٣٨)
جيم ما عليه المذهب الحنفي في حكم من سب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٣١ ص
(٣٩)
دال ما ذهب إليه المذهب الحنبلي في حكم من سب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٣٢ ص
(٤٠)
ثانيا تبجح الحجاج بن يوسف الثقفي في نكران إن (أبناءنا) هم الحسن والحسين وإنهما أبناء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٣٧ ص
(٤١)
المسألة الثانية الآيات الخاصة لبيان منزلة فاطمة في سورة آل عمران
١٤١ ص
(٤٢)
أولا منزلة فاطمة عليها السلام في قوله تعالى (فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَ أَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً وَ كَفَّلَها زَكَرِيَّا)
١٤١ ص
(٤٣)
المسألة الأولى منزلة فاطمة عليها السلام في سورة الأنعام
١٤٥ ص
(٤٤)
المسألة الثانية منزلة فاطمة عليها السلام في سورة الأعراف
١٤٧ ص
(٤٥)
المسألة الثالثة منزلة فاطمة عليها السلام في سورة يونس
١٥٠ ص
(٤٦)
المسألة الرابعة منزلة فاطمة عليها السلام في سورة إبراهيم عليه السلام
١٥١ ص
(٤٧)
المسألة الخامسة منزلة فاطمة في سورة الحجر
١٥٣ ص
(٤٨)
المسألة السادسة منزلة فاطمة في سورة النحل
١٥٤ ص
(٤٩)
المسألة السابعة منزلة فاطمة في سورة الإسراء
١٥٥ ص
(٥٠)
المسألة الثامنة منزلة فاطمة في سورة الكهف
١٥٧ ص
(٥١)
المسألة التاسعة منزلتها في سورة طه
١٦٠ ص
(٥٢)
المسألة الحادي عشرة منزلة فاطمة في سورة مريم عليهما السلام
١٦٢ ص
(٥٣)
المسألة العاشرة منزلة فاطمة في سورة الحج
١٦٤ ص
(٥٤)
المسألة الحادية عشرة منزلة فاطمة عليها السلام في سورة المؤمنون
١٦٥ ص
(٥٥)
المسألة الثانية عشرة منزلة فاطمة عليها السلام في سورة النور
١٦٧ ص
(٥٦)
الموضع الأول من السورة
١٦٧ ص
(٥٧)
الموضع الثاني من السورة
١٦٨ ص
(٥٨)
المسألة الثالثة عشرة منزلة فاطمة في سورة الفرقان
١٧٠ ص
(٥٩)
المسألة الرابعة عشرة منزلة فاطمة في سورة الشعراء
١٧٣ ص
(٦٠)
المسألة الخامسة عشرة منزلة فاطمة في سورة النمل
١٧٣ ص
(٦١)
المسألة السادسة عشرة منزلة فاطمة في سورة الروم
١٧٤ ص
(٦٢)
المسألة السابعة عشرة منزلة فاطمة في سورة السجدة
١٧٥ ص
(٦٣)
المسألة الثامنة العشرة منزلة فاطمة في سورة الأحزاب
١٧٦ ص
(٦٤)
ألف قال تعالى (وَ قَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى)
١٧٦ ص
(٦٥)
باء قال تعالى (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثيرا)
١٨٥ ص
(٦٦)
جيم قوله تعالى (إِنَّ الَّذينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهينا)
١٨٦ ص
(٦٧)
المسألة الثامنة عشرة منزلة فاطمة في سورة فاطر
١٨٨ ص
(٦٨)
أولا قال تعالى (ﭑ وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصيرُ)
١٨٨ ص
(٦٩)
ثانيا قال تعالى (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا)
١٨٨ ص
(٧٠)
المسألة التاسعة عشرة منزلة فاطمة عليا السلام في سورة (ص)
١٩٠ ص
(٧١)
المسألة العشرون منزلة فاطمة في سورة الزمر
١٩١ ص
(٧٢)
المسألة الحادية والعشرون منزلة فاطمة عليها السلام في سورة الشورى
١٩١ ص
(٧٣)
المسألة الثانية والعشرون منزلة فاطمة في سورة الزخرف
٢٠٠ ص
(٧٤)
المسألة الثالثة والعشرون منزلة فاطمة في سورة الدخان
٢٠١ ص
(٧٥)
المسالة الرابعة والعشرون منزلة فاطمة في سورة الجاثية
٢٠٢ ص
(٧٦)
المسألة الخامسة والعشرون منزلة فاطمة في سورة الأحقاف
٢٠٣ ص
(٧٧)
المسألة السادسة والعشرون منزلة فاطمة عليه السلام في سورة محمد صلى الله عليه وآله وسلم
٢٠٥ ص
(٧٨)
المسألة السابعة والعشرون منزلة فاطمة عليها السلام في سورة (ق)
٢٠٥ ص
(٧٩)
المسألة الثامنة والعشرون منزلة فاطمة عليها السلام في سورة الذاريات
٢٠٦ ص
(٨٠)
المسألة التاسعة والعشرون منزلة فاطمة عليها السلام في سورة الطور
٢٠٧ ص
(٨١)
المسألة الثلاثون منزلة فاطمة في سورة الرحمن
٢٠٨ ص
(٨٢)
المسألة الواحدة والثلاثون منزلة فاطمة عليها السلام في سورة الواقعة
٢١١ ص
(٨٣)
المسألة الثانية والثلاثون منزلة فاطمة في سورة المجادلة
٢١١ ص
(٨٤)
المنزلة الثالثة والثلاثون منزلة فاطمة عليها السلام في سورة الحشر
٢١٣ ص
(٨٥)
المسألة الرابعة والثلاثون منزلة فاطمة في سورة التحريم
٢١٥ ص
(٨٦)
الآية الأولى
٢١٥ ص
(٨٧)
الآية الثانية
٢١٦ ص
(٨٨)
المسألة الخامسة والثلاثون منزلة فاطمة عليها السلام في سورة المزمل
٢١٧ ص
(٨٩)
المسألة السادسة والثلاثون منزلة فاطمة في سورة المدثر
٢١٧ ص
(٩٠)
المسألة السابعة والثلاثون منزلة فاطمة عليها السلام في سورة الدهر
٢١٨ ص
(٩١)
المسألة الثامنة والثلاثون منزلة فاطمة عليها السلام في سورة البينة
٢٢٣ ص
(٩٢)
المسألة التاسعة والثلاثون منزلة فاطمة عليها السلام في سورة عبس
٢٢٣ ص
(٩٣)
المسألة الأربعون منزلة فاطمة في سورة المطففين
٢٢٤ ص
(٩٤)
المسألة الواحدة والأربعون منزلة فاطمة في سورة الطارق
٢٢٥ ص
(٩٥)
المسألة الثانية والأربعون منزلة فاطمة عليها السلام في سورة الشمس
٢٢٦ ص
(٩٦)
المسألة الثالثة والأربعون منزلة فاطمة عليها السلام في سورة الضحى
٢٢٩ ص
(٩٧)
المسألة الرابعة والأربعون منزلة فاطمة عليها السلام في سورة القدر
٢٣٠ ص
(٩٨)
توطئة
٢٣٥ ص
(٩٩)
المعنى الأول للسنة
٢٣٦ ص
(١٠٠)
المعنى الثاني للسنة
٢٣٦ ص
(١٠١)
المسألة الأولى اختصاص فاطمة عليها السلام بأنها نواة البيت النبوي
٢٣٨ ص
(١٠٢)
أولاً انحصار (الأهل) بفاطمة وبعلها وولدها
٢٤٠ ص
(١٠٣)
ألف التلازم بين نزول الوحي وفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم في تحديد الأهل
٢٤٤ ص
(١٠٤)
باء استخدام النبي صلى الله عليه وآله وسلم للوسائل التعليمية في بيان مراد الوحي في التشديد والمبالغة بحصر الأهل بفاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السلام
٢٤٨ ص
(١٠٥)
جيم استخدام النبي صلى الله عليه وآله وسلم للأمثلة في إرشاد الناس إلى الحكم الشرعي تلازماً مع المنهج القرآني
٢٥٢ ص
(١٠٦)
ثانيا تلازم حب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحب فاطمة وبعلها وولديها
٢٥٨ ص
(١٠٧)
ألف إنّ المراد من الحب الإتباع
٢٥٨ ص
(١٠٨)
باء إنّ المراد من حب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإيمان به
٢٦١ ص
(١٠٩)
ثالثاً تلازم بغض فاطمة وبعلها وولديها ببغض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٢٦٧ ص
(١١٠)
رابعاً منهج الوحي والنبي صلى الله عليه وآله وسلم في تبليغ الرسالة من تذكير الأمة وانفلات العامة
٢٧٦ ص
(١١١)
المسألة الثانية اختصاص فاطمة عليها السلام بشخص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٢٨٠ ص
(١١٢)
أولاً تعدد ألفاظ حديث البضعة
٢٨٥ ص
(١١٣)
ثانياً حديث الشجنة
٢٨٧ ص
(١١٤)
ثالثاً حديث المهجة
٢٩١ ص
(١١٥)
رابعاً حديث الشعرة
٢٩٣ ص
(١١٦)
خامساً حديث (أحب أهله إليه صلى الله عليه وآله وسلم)
٢٩٨ ص
(١١٧)
سادساً حديث (وهي قلبي وروحي)
٣٠١ ص
(١١٨)
ألف من عرف هذه، فقد عرفها، ومن لم يعرفها، فهي فاطمة بنت محمد
٣٠١ ص
(١١٩)
باء (هي بضعة مني)
٣٠٣ ص
(١٢٠)
جيم (هي قلبي)
٣٠٣ ص
(١٢١)
دال (وهي روحي)
٣٠٥ ص
(١٢٢)
المسألة الأولى قيام النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة وتقبيلها وإجلاسها في مجلسه
٣١١ ص
(١٢٣)
المسألة الثانية إذا أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم السفر ففاطمة عليها السلام آخر من يودع وأول من يرى بعد رجوعه
٣١٦ ص
(١٢٤)
المسألة الثالثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يدخل على فاطمة عليها السلام حتى يستأذن
٣١٨ ص
(١٢٥)
المسألة الرابعة ما سنّه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أفعال فاطمة عليها السلام أو ما رافق حياتها فكان من السُنّة
٣٢٦ ص
(١٢٦)
أولاً إن من الظواهر التي رافقت حياة فاطمة عليها السلام فكانت سُنّة في الأمة؛ التكبير على العرائس
٣٢٦ ص
(١٢٧)
ثانياً إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنّ نافلة المغرب شكراً لله على سلامة فاطمة عليها السلام عند ولادتها للحسن والحسين عليهما السلام
٣٢٧ ص
(١٢٨)
ثالثاً المراسيم التي قام بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند ولادة الإمام الحسين عليه السلام فأصبحت سنة في الأمة
٣٢٧ ص
(١٢٩)
رابعاً إجراء سُنّة صنع الطعام لأهل الميت ثلاثة أيام
٣٢٨ ص
(١٣٠)
المحتويات
٣٢٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص

هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٢٤ - أولاً معاوية بن أبي سفيان يأمر الصحابة بسب علي بن أبي طالب عليه السلام فيحتج عليه بآية المباهلة

أنفسهم، وإذا كانت هذه الأحاديث فيها دخل على صحابي، أوليست بما يتناسب مع السوق وسلّعنة الرواية فإن هذه الرواية إما مصيرها للتأويل أو الغرابة أو النكران وهكذا هلم جراً.

٣ ــ أما قول الحافظ النووي: (فقول معاوية هذا ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبه، أي: بسب علي ــ عليه السلام ــ، وإنما سأله عن السبب المانع من السب).

وأقول: وهذا إقرار صريح نطق به النووي على الرغم من بذله الجهد الكبير في محاولة تأويل حديث مسلم في صحيحه، إلا أنه يقر بأن هناك حالة دأب عليها الصحابة ومن تتبعهم في حكومة معاوية بن أبي سفيان تقوم على سب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام؛ والسؤال البديهي هنا: ترى ما الذي دفع هؤلاء الصحابة والتابعيين إلى سب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، في زمن معاوية ليقوم بسؤال سعد بن أبي وقاص عن سبب امتناعه عن سب علي بن أبي طالب عليه السلام.

أكانت بدعة ابتدعها الصحابة وأبنائهم، ومحدثة من الأمور أحدثوها؟ فإن كان الجواب: بنعم، فتلك مصيبة فكل محدثة بدعة، وكل بدعة ظلالة، وكل ظلالة في النار.

وهذا يعني أن هناك مجموعة من الصحابة والتابعيين كانوا في ظلال وهم بسبب هذه الظلالة سيكونون في النار.

وإن كان الجواب: بالنفي، بمعنى أنها لم تكن بدعة ابتدعها الصحابة وإنما الدافع الذي جعلهم يفعلون ذلك بناء على أمر معاوية فتلك مصيبة أكبر؛ وذلك إن الصحابة اتبعوا الباطل، وذهبوا وراء الحاكم الجائر، وأعلنوا حربهم ضد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حينما حاربوا أهل بيته، وقد سمعوا بأجمعهم رسول الله يقول لعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام: