هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٢٠ - أولاً معاوية بن أبي سفيان يأمر الصحابة بسب علي بن أبي طالب عليه السلام فيحتج عليه بآية المباهلة
هاء: آثار المباهلة في كاشفية صدق دعوى النبوة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لم تزل آثار آية المباهلة نافذة في المجتمع الإسلامي تدحض الباطل وتنشر صدق دعوى النبوة في وجه أولئك المنكرين والجاحدين والمنافقين والذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون بالبعض الآخر فيؤمنون في أصل وقوع الحادثة ولا يؤمنون بما تنص عليه الآية الكريمة في بيان شأنية أهل البيت عليهم السلام وأنهم أبناء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونفسه وعرضه تبجحاً وتجرياً على الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ولقد ملئ التاريخ بشواهد كثيرة تكشف عن تلك النفوس الجاحدة للقرآن وما جاء به المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، ومنها:
أولاً: معاوية بن أبي سفيان يأمر الصحابة بسب علي بن أبي طالب عليه السلام فيحتج عليه بآية المباهلة
ما رواه مسلم النيسابوري في الصحيح، والحاكم في المستدرك، والنسائي، وابن حجر، وابن كثير، وابن الأثير، وابن عساكر، وغيرهم بألفاظ متقاربة؛ واللفظ لمسلم عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً، فقال: ما منعك أن تسب أبا التراب؟
فقال: أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إليّ من حمر النعم.
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول له وقد خلفه في بعض مغازيه، فقال له علي:
«يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان؟».