موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٤٨
فيها السيّد على ما أفتى به من الاستحباب[١٠٦٢] .
٨٢ ـ السيّد صدر الدين الصدر ( ت ١٣٧٣ ه )
له ٥ حاشية على « منتخب المسائل » للسيّد حسين القمّي ، وافق فيها السيّد على قوله : « وأمّا الشهادة بالولاية لعليّ فليست جزءً من الأذان ، ولو أتى بها بقصد القربة بعد الرسالة كان حسناً»[١٠٦٣] .
٨٣ ـ الشيخ مرتضى آل ياسين
كتب الشيخ في جواب من سأله عن هذه المسالة بما هذا نصه :
لا ينبغي الإشكال في استحباب الشهادة لعلي ١ بالولاية عقيب ذكر الشهادتين في كلّ من الأذان والإقامة إذا لم يقصد بها الجزئية كما عليه سيرة المؤذّنين من أبناء الشيعة الإمامية في كلّ زمان وكلّ مكان ، وذلك للأخبار الدالّة بكلّ صراحة على استحباب القِران بين الشهادتين : الشهادة للنبي ٠ بالرسالة والشهادة لعلي أمير المؤمنين ١ بالولاية .
ودعوى لزوم التشريع مِن ذكرها ـ زيادة على الفصول المعتبرة في الأذان والإقامة ـ مدفوعةٌ بعدم لزومه قطعاً مع عدم قصد الجزئية فيهما كما هو المفروض .
وأمّا الأخبار الدالّة على كراهة التكلّم في الأذان والإقامة فلا تصلح معارضاً لتلك الأخبار الدالّة على استحباب القران بين
[١٠٦٢] سر الإيمان للمقرم : ٦٥ -
[١٠٦٣] منتخب المسائل : ٧٢ ، طبع دار النشر والتاليف سنة ١٣٦٥ هـ ، وانظر سر الإيمان ، للمقرم : ٦٥ -