موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٣٨
الدالّة عليه[١٠٢٨] .
ولكنّ التعو يل على قاعدة التسامح في مثل المقام ـ الذي أخبر مَنْ نقل إلينا الخبر الضعيف بوضعه أو شذوذه ـ مشكل ، فالأولى أن يشهد لعليّ ١ بالولاية وإمرة المؤمنين بعد الشهادتين قاصداً به امتثال العمومات الدالّة على استحبابه ، كالخبر المتقدّم[١٠٢٩] ، لا الجزئيّة من الأذان أو الإقامة ، كما أنّ الأولى والأحوط الصلاة على محمّد وآله بعد الشهادة له بالرسالة بهذا القصد ، والله العالم[١٠٣٠] .
٥٢ ـ الشيخ محمّد طه نجف ( ت ١٣٢٣ ه )
للشيخ حاشية على « نجاة العباد » لم يعلّق فيها على ما أفتى به صاحب الجواهر ، ومعناه أنّه أمضى ما أفتى به صاحب الجواهر[١٠٣١] .
٥٣ ـ الشيخ حسن المامقاني ( ت ١٣٢٣ ه )
أفتى الشيخ المامقاني في رسالته العملية باللغة الفارسية باستحباب الصلاة على محمّد وآله والشهادة بالولاية لعلي بإمرة المؤمنين بعد ذكر الشهادة بالرسالة لكن لا بقصد الجزئية[١٠٣٢] .
[١٠٢٨] بحار الأنوار ٨٤ : ١١١ ـ ١١٢ ، وحكاه عنه البحراني في الحدائق الناضرة ٧ : ٤٠٣ ـ ٤٠٤ -
[١٠٢٩] أي : خبر القاسم بن معاوية .
[١٠٣٠] مصباح الفقيه ١١ : ٣١٣ ـ ٣١٤ وانظر كلامه ٥ عن كراهة الترجيع في صفحة ٣٤٢ كذلك .
[١٠٣١] سر الإيمان ، للمقرم : ٥٩ -
[١٠٣٢] سر الإيمان للمقرم : ٥٩ ، وانظر رسالته كذلك : ١٥٥ ، المطبوع في إيران سنة ١٣٠٧ هـ .