موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٤٧
مخالف للسنّة ، فإِنِ اعتقده شرعاً فهو حرام[٤١٦] ، ومال إليه آخرون .
٦ ـ القول برجحان الشهادة الثالثة ، لأنّها صارت شعاراً للشيعة .
وهذا ما قاله السيّد الحكيم[٤١٧] والسيّد الخوئي[٤١٨] وآخرون[٤١٩] .
l وهناك ثلاثة آراء أُخرى تدّعي الحرمة ، ذكرت كل واحدة منها ببيان وتعليل خاص به .
٧ ـ فقال البعض بحرمة الإتيان بها ، لعدم ورودها في النصوص الشرعية عن المعصومين ، فيكون الإتيان بها بدعة ، لأنّه إدخال ما ليس من الدين في الدين ، إذ أنّ الأذانَ أمرٌ توقيفيّ ، وحيث لم تثبت هذه الجملة فيما جاء عن الأ ئمّة في الأذان فيجب تركها .
وقد ادّعى الشيخ الصدوق ٨ بأن هذه الزيادة هي من وضع المفوِّضة لعنهم الله ، ومعنى كلامه : أنّ قول « محمّد وآل محمّد خير البرية » ، و« أنّ عليّاً أمير المؤمنين » ، ليس من أجزاء الأذان والإقامة الواجبة ولا المستحبّة[٤٢٠] ، في حين ستقف لاحقاً على أنّ بعض الشيعة كانوا يؤذّنون بهذا الأذان في عهد الرسول ، والأئمّة ، وقبل ولادة الصدوق ٥ لمحبوبيتها وللحدّ من أهداف الحكام ، ولنا معه ٥ وقفة طويلة لاحقاً [٤٢١] فانتظر .
[٤١٦] مفاتيح الشرائع ١ : ١١٨ / المفتاح ٣٥ ، باب ما يكره في الأذان والإقامة .
[٤١٧] مستمسك العروة ٥ : ٥٤٤ - وسنشرح كلامه في آخر الكتاب «الشعارية» .
[٤١٨] اُنظر كتاب الصلاة ٢ : ٢٨٧ ، مستند العروة الوثقى ١٣ : ٢٥٩ ـ ٢٦٠ -
[٤١٩] كالسيّد محمّد مهدي الصدر الكاظمي في بغية المقلدين : ٥٢ ، والشيخ محمّد رضا آل ياسين في حاشيته على رسالة الصدر الكاظمي : ٣٥ ، والعم ـ أبو زوجتي ـ المرحوم الشيخ حسن علي مرواريد ، انظر ملحق سر الإيمان للمقرم : ٩٤ وغيرهم .
[٤٢٠] مستند الشيعة ٤ : ٤٨٦ -
[٤٢١] من صفحة ٢٤٥ إلى ٢٨٢ -