موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٩٥
جوهر بالزيادة عقب الخطبة : اللّهم صلّ على محمّد المصطفى ، وعلى عليّ المرتضى ، وعلى فاطمة البتول ، وعلى الحسن والحسين سبطي الرسول ، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللّهم صل على الأئمة الطاهرين [٧٦٠] .
فالإعلان بتفضيل عليّ على غيره [٧٦١]، والجهر بالصلاة عليه ـ بعد ابن عمّه ـ وعلى فاطمة وعلى الحسن والحسين [٧٦٢]، وكذا الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم [٧٦٣]، وحيّ على خير العمل [٧٦٤]، والصلاة على الخمسة أهل الكساء [٧٦٥]، كلّها اُمور تصحيحية تبنّاها الفاطميون .
والشيعة آنذاك كانوا يهتمون بتطبيق ما هو الاهم تاركين ما هو المهم .
ولا ينكر الشيخ المفيد ولا غيره من فقهائنا بأنّ الصلاة على محمّد وآله قد جاءت في التشهّد ، والتسليم ، وخطبة صلاة الجمعة ، وفي غيرها من عشرات الموارد التي سنذكرها لاحقاً إن شاء الله تعالى[٧٦٦]، فكان اعتقاد فقهاء الإمامية هو أنّ عمل هؤلاء كاف للحفاظ على الشـرعية والشعارية في أمر الولاية في مثل هذه الأمور .
وقد مرّ عليك سابقاً بأنّ الشيعة ـ في سنة ٣٤٧ هـ ـ زادوا في حلب « حيَّ على خير العمل محمّد وعلي خير البشر »[٧٦٧]، وضربوا على دنانيرهم : « لا إله إلّا الله ، محمّد رسول الله ، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، فاطمة الزهراء ، الحسن ،
[٧٦٠] وفيات الاعيان ١ : ٣٧٩ ، تاريخ الخلفاء : ٤٠٢ -
[٧٦١] المواعظ والاعتبار ٢ : ٣٤٠ ، وفيات الاعيان ١ : ٣٧٩ ، تاريخ الخلفاء : ٤٠٢ -
[٧٦٢] المواعظ والاعتبار ٢ : ٣٤٠ ، وفيات الاعيان ١ : ٣٧٩ ، تاريخ الخلفاء : ٤٠٢ -
[٧٦٣] وفيات الاعيان ١ : ٣٧٥ ، اخبار بني عبيد ١ : ٨٤ ، شذرات الذهب ٣: ١٠٠.
[٧٦٤] انظر مصادر ذلك في كتابنا «حي على خير العمل الشرعيّة والشعاريّة» .
[٧٦٥] تاريخ الخلفاء : ٤٠٢ -
[٧٦٦] كان من المقرر بحثها لكنا تركناها خشية الاطالة .
[٧٦٧] خطط المقريزي ٢ : ٢٧١ ـ ٢٧٢ -