موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٤٤
خير البريّة » فممّا لا يعوّل عليه ، قال الشيخ في المبسوط : فإن فعله لم يكن آثماً ، وقال في النهاية : كان مخطئاً[٨٦٢] .
وهذا النصّ من العلّامة قد يفهم بأنّه قد وقف على تلك الأخبار لأنّه لم يحكها اتّباعاً وتقليداً للشيخ ٥ -
بخلاف ما جاء عنه في ( تذكرة الفقهاء ) ، حيث قال :
قال الشيخ : ولو عمل عامل بذلك لم يكن مأثوماً ، فأمّا ما رُوي في شواذّ الأخبار من قول : « أنّ عليّاً ولي الله » ، و« آل محمّد خير البرية » فممّا لا يعمل عليه في الأذان ، فمن عمل به كان مخطئاً[٨٦٣] .
كانت هذه هي النصوص التي وصلتنا من كتب العلماء في أواخر القرن السابع الهجري وحتى أوائل القرن الثامن الهجري ، مع الأخذ بنظر الاعتبار أنّ العلّامة لم يشر إلى هذه الحقيقة إلّا في كتابيه المعنيَّين بأمور الخلاف مثل : « منتهى المطلب » و« تذكرة الفقهاء » ، وأمّا في كتبه الأخرى كالتحرير[٨٦٤] والمختلف[٨٦٥] والتبصرة[٨٦٦] وارشاد الاذهان[٨٦٧] والقواعد[٨٦٨] وتلخيص المرام[٨٦٩] فلم يشر إلى ما جاء في شواذّ الأخبار ، وإن ذكر الأذان والإقامة وأنّ فصولهما خمسة وثلاثون فصلاً على الأشهر .
فعدم تعرّضه إلى موضوع الشهادة بالولاية في الأذان ، في الكتب المعنيّة
[٨٦٢] منتهى المطلب ٤ : ٣٨١ -
[٨٦٣] تذكرة الفقهاء ٣ : ٤٥ -
[٨٦٤] تحرير الاحكام الشرعية ١ : ٢٢٣ طـ مؤسسة الإمام الصادق .
[٨٦٥] مختلف الشيعة ٢ : ١٥٠ طـ مكتب الاعلام الإسلامي .
[٨٦٦] تبصرة المتعلمين : ٢٥ -
[٨٦٧] ارشاد الاذهان ١ : ٢٥٠ -
[٨٦٨] قواعد الاحكام ١ : ٢٦٥ طـ مؤسسة النشر الإسلامي .
[٨٦٩] تلخيص المرام : ٢٥ -