موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٠٦
٢٦ ـ السيّد علي الطباطبائي (ت ١٢٣١ ه )
قال السيّد علي بن السيّد محمّد علي الطباطبائي في ( رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدلائل ) وحين كلامه عن مكروهات الأذان :
( و) من الكلام المكروه ( الترجيع ) كما عليه معظم المتأخّرين ، بل عامتهم عدا نادر[٩٧٨] ، وفي المنتهى وعن التذكرة أنّه مذهب علمائنا[٩٧٩] .
وهو الحجّة ؛ مضافاً إلى الإجماع في الخلاف على أنّه غير مسنون[٩٨٠] ، فيكره لأمور : قلّة الثواب عليه بالنسبة إلى أجزاء الأذان ، وإخلاله بنظامه ، وفصله بأجنبيّ بين أجزائه ، وكونه شبه ابتداع .
وقال أبو حنيفة : إنّه بدعة[٩٨١] ، وعن التذكرة : هو جيّد[٩٨٢] ، وفي السـرائر وعن ابن حمـزة : أنّه لا يجوز[٩٨٣] .
وهو حسن إن قصد شرعيّته ، كما صرّح به جماعة من المحقّقين[٩٨٤] ، وإلّا فالكراهة متعيّن ؛ للأصل ، مع عدم دليل
[٩٧٨] وهو صاحب المدارك ٣ : ٢٩٠ -
[٩٧٩] المنتهى ٤ : ٣٧٧ ، انظر تذكرة الفقهاء ٣ : ٤٥ / المسألة ١٥٩ ، وفيه : يكره الترجيع عند علمائنا .
[٩٨٠] الخلاف ١ : ٢٨٨ / المسألة ٣٢ -
[٩٨١] شرح سنن ابن ماجة ١ : ٥٢ / باب الترجيع ، جاء فيه : وعند أبي حنيفة ليس بسنة ، وتذكرة الفقهاء ٣ : ٤٥ / المسألة ١٥٩ ، قال العلّامة : وربما قال أبو حنيفة : بدعة .
[٩٨٢] التذكرة ٣ : ٤٥ / المسألة ١٥٩ -
[٩٨٣] السرائر ١ : ٢١٢ ، ابن حمزة في الوسيلة : ٩٢ -
[٩٨٤] منهم : المحقق الثاني في جامع المقاصد ٢ : ١٨٨ ، وصاحب المدارك ٣ : ٢٩٠ ، والسبزواري في الذخيرة : ٢٥٧ ، وصاحب الحدائق ٧ : ٤١٧ -