موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٧٩
عمل بشواذ الأخبار هنا ليس مأثوماً وان كان مخطئاً للأخذه بالمرجوح وترك الراجح .
١٥ ـ الشيخ محمّد باقر المجلسي (ت ١١١١ ه )
قال الشيخ محمّد باقر المجلسي في ( بحار الأنوار ) :
لا يبعد كون الشهادة بالولاية من الأجزاء المستحبّة للأذان ، لشهادة الشيخ والعلّامة والشهيد وغيرهم بورود الاخبار بها .
قال الشيخ في المبسوط : فأمّا قول «أشهد أنّ علياً أمير المؤمنين» ، و«آل محمّد خير البرية» على ما ورد في شواذّ الأخبار ، فليس بمعمول عليه في الأذان ، ولو فعله الإنسان لم يأثم به ، غير أنّه ليس من فضيلة الأذان ولا كمال فصوله .
وقال في النّهاية : فأمّا ما روي في شواذّ الأخبار من قول : « أنّ علياً ولي الله » و«أنّ محمّداً وآله خير البشر » ، فمما لا يعمل عليه في الأذان والإقامة ، فمن عمل به كان مخطئاً .
وقال في المنتهى : وأمّا ما روي في الشاذّ من قول : « ] أشهد [ أنّ علياً ولي الله » ، و« آل محمّد خير البرية » ، فمما لا يعوّل عليه .
و يؤ يّده ما رواه الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي ٥ في كتاب الاحتجاج عن القاسم بن معاوية ، قال : قلت لأبي عبدالله ١ : هؤلاء يروون حديثاً في معراجهم أنّه لمّا اُسري برسول الله رأى على العرش لا إله إلّا الله ، محمّد رسول الله ، أبو بكر الصدّيق .
فقال : سبحان الله !! غيرّوا كلّ شيء حتّى هذا ؟!
قلت : نعم .