موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٠٩
عليه في الأذان والإقامة .
وفي المنتهى نسبة قائل هذا إلى الخطأ ؛ قال المجلسي : ويؤ يدّه الخبر : « قلت له ١ : إنّ هؤلاء يروون حديثاً في معراجهم أنّه ٠ لما أُسري به إلى السماء رأى على العرش : لا إله إلّا الله ، محمّد رسول الله وأبو بكر الصديق ، فقال ١ : سبحانَ الله ! غيَّروا كلّ شيء حتّى هذا ؟! إنّ الله كتب على العرش والكرسي واللوح وجبهة إسرافيل ، وجناحي جبرئيل ، وأكناف السماوات والأرض ، ورؤوس الجبال : لا إله إلّا الله ، محمّد رسول الله ، عليّ أمير المؤمنين ١ ، فإذا قال أحدكم : لا إله إلّا الله محمّد رسول الله ، فليقل : عليّ أمير المؤمنين ، فيدلّ على استحباب ذلك عموماً في الأذان ، فإنّ القوم جوّزوا الكلام في أثنائهما ، وهذا من أشرف الأدعية والأذكار» ، انتهى ]كلام المجلسي[ .
وبعد ما سمعت من رميِ الأساطين لذلك ، وأنّها من روايات المفوّضة ـ كما سمعت عن الصدوق ٥ ـ ونحوه غيره من حَمَلَةِ الأخبار التابعين للآثار ] كالشيخ الطوسي [ ، فلا وجه للاستدلال بما ذكر حتّى العموم في الخبر المزبور ، وإِن احتمل أنّه في الأصل مشروعٌ وسقط للتقيّة[٩٨٧] .
سلك الشيخ الأعسم ٨ مسلكاً آخر في الكلام عن الشهادة الثالثة كما ترى ، وهو ما احتملناه في بعض البحوث الآنفة ، فهو ٨ يقول : « وإن احتمل أنّه في الأصل مشروع وسقط للتقية » ، ومعنى كلامه أنّ اقتضاء وملاك ومصلحة تشريع الشهادة
[٩٨٧] كشف الظلام عن وجوه شرائع الإسلام للاعسم مخطوط برقم ٩١ الصفحة ١٤٢ وموجود في مؤسسة كاشف الغطاء .