موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٩٥
الزمان ، ولم يخفَ على أحد من آحادِ نوع الإنسان)[٩٥٣] .
و إنّما هو من وضع المفوّضة الكفّار ، المستوجبين الخلود في النّار ، كما رواه الصدوق ، وجعله الشيخ والعلّامة من شواذّ الأخبار كما مرّ .
وروي عن الصادق ١ : « أنّه من قال : لا إله إلّا الله محمّد رسول الله ، فليقل : عليّ أمير المؤمنين »[٩٥٤] .
ولعلّ المفوّضة أرادوا أنّ الله تعالى فوّض الخلقَ إلى عليّ ١ ، فساعَدَهُ على الخلق ، فكانَ وليّاً ومُعيناً .
فمَن أتى بذلك قاصداً به التأذين ، فقد شرّع في الدّين . ومَن قصدَهُ جزءاً من الأذان في الابتداء ، بطل أذانه بتمامه ، وكذا كلُّ ما انضمّ إليه في القصد ، ولو اختصَّ بالقصد ، صحّ ما عداه .
ومن قصد ذِكر أمير المؤمنين ١ ( لرجحانه في ذاته ، أو مع ذكر سيّد المرسلين )[٩٥٥] أُثيب على ذلك .
لكنّ صفة الولاية ليس لها مزيد شرفيّة ( إذا لم تُقرن مع الله ورسوله في الآية الكريمة ؛ لحصول القرينة فيها )[٩٥٦] لأنّ جميع المؤمنين أولياء الله ، فلو بدّل بـ « الخليفة بلا فصل » ، أو بقول :
[٩٥٣] ما بين القوسين ليس في «س» ، «م» .
[٩٥٤] الاحتجاج ١ : ٢٣١ -
[٩٥٥] بدل ما بين القوسين في «ح» : لإظهار شأنه أو لمجرد رجحانه بذاته ، أو مع ذكر ربّ العالمين ، أو ذكر سيّد المرسلين ، كما روي ذلك فيه وفي باقي الأئمّة الطاهرين ، أو الردّ على المخالفين ، وإرغام أنوف المعاندين .
[٩٥٦] بدل ما بين القوسين في «ح» : لكثرة معانيها ، فلا امتياز لها إلاّ مع قرينة إرادة معنى التصرّف والتسلّط فيها ، كالاقتران مع الله ورسوله والأئمّة في الآية الكريمة ونحوه .