موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٠٦
ـ والي العراق ـ بعد قتل زيد ١ ثم قتله ، وكان خالد صغير السن فهرب مع أبيه عبدالرحمن إلى برق روذ ، وكان ثقة في نفسه يروي عن الضعفاء واعتمد المراسيل[٣١٦]، وقريب من هذا تراه في الفهرست للشيخ الطوسي[٣١٧] .
وقال ابن داود الحلي : أقول : وذكرته في الضعفاء لطعن ابن الغضائري فيه ، ويقوى عندي ثقته ، مشى أحمد بن محمّد بن عيسى في جنازته حافياً حاسراً تنصّلاً ممّا قذفه به[٣١٨] .
وقال العلّامة في الخلاصة : وجدت كتاباً فيه وساطة بين أحمد بن محمّد بن عيسى وأحمد بن خالد ، ولمّا توفّي مشى أحمد بن محمّد بن عيسى في جنازته حافياً حاسراً ليبّرئ نفسه ممّا قذفه به ، وعندي أنّ روايته مقبولة[٣١٩] .
فابنُ الغضائري لم يطعن فيه ، بل ردَّ الطعن إلى طعن القمّيّين عليه ، ثم ردّ ذلك بأنّ الطعن ليس فيه بل في من يروي عنه ، وقد فعل مثل ذلك ابن داود ؛ إذ لم يذكره في الضعفاء إلّا من أجل طعن ابن الغضائري ، ولم يعبأ به لأنّه معلوم المستند عن القمّيّين .
هذا ، وقد وقع البرقي في طريق الصدوق إلى إسماعيل بن رباح[٣٢٠]، والحارث ابن المغيرة النصري[٣٢١]، وحفص بن غياث[٣٢٢]، وحكم بن حكيم[٣٢٣]، وليس لهذا معنى إلّا افتراض اعتراف القمّيّين العملي ـ ومنهم الشيخ الصدوق ٨ ـ بأنّ منهجهم كان
[٣١٦] فهرست مصنفات اصحابنا المعروف برجال النجاشي : ٧٦ / ت ١٨٢ -
[٣١٧] الفهرست : ٦٢ / ت ٦٥ -
[٣١٨] رجال ابن داود : ٤٣ / ت ١٢٢ ، وانظر رجال بحر العلوم ١ : ٣٤٥ ـ ٣٤٧ -
[٣١٩] خلاصة الاقوال : ٦٣ / ت ٧ -
[٣٢٠] من لا يحضره الفقيه ٤ : ٤٤٢ ( المشيخة ) .
[٣٢١] من لا يحضره الفقيه ٤ : ٤٥٦ ( المشيخة ) .
[٣٢٢] من لا يحضره الفقيه ٤ : ٤٧٣ ( المشيخة ) .
[٣٢٣] من لا يحضره الفقيه ٤ : ٤٢٨ ( المشيخة ) .