موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٨٩
بصاحبتيها [١١٥٩] .
وعن الكاظم ١ : علي بن أبي طالب حبل الله المتين[١١٦٠] .
وقد مرّ عليك في « حيّ على خير العمل الشرعية والشعارية » بأنّ الإمام الحسين اعترض على القائلين بأنّ الأذان قد شرّع مناماً فقال عليه السلام : الوحي ينزل على نبيّكم وتزعمون أنّه أخذ الأذان عن عبد الله بن زيد والأذان وجه دينكم [١١٦١].
وجاء قريبٌ منه عن محمّد بن الحنفيّة : عمدتم إلى ما هو الأصل في شرائع الإسلام ومعالم دينكم فزعمتم [١١٦٢].
نعم ، إنّ انحصار السبيلية في الولاية لعلي وأهل بيته ، يعني كونها شعاراً راجحاً تعاطيه في كلّ مفردات الشريعة ، وهو الملاحظ في الاشهادات الثلاث في كتب الادعية وأنّ الأئمّة قد أكدوا عليها، وأنّ ذكر الشهادة الثالثة في الأذان من باب الشعارية لا يستلزم تشريعها فيه وكونها جزء داخل في ماهيته كما نبّهنا عليه كثيراً .
كما ننبّه على أنّ الاستدلال بالشعارية لا يقتصر على الشهادة الثالثة في الأذان ، فقد استفاد منها الفقهاء لبيان أحكام أُخرى تتوقّف عليها العقيدة واصل الدين ، وذلك لورود الأخبار الصحيحة والمعتبرة فيها ، إذ لا معنى لهذه الأخبار ولا لصدورها غير ذلك .
l وإليك خبر آخر في هذا السياق : أخرج علي بن إبراهيم القمي B في تفسيره بسنده عن الرضا ، عن جده الباقر ١ في قوله : { فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا } فقال : هو لا إله إلّا الله ، محمّد رسول الله ، علي أمير المؤمنين ، إلى ها هنا
[١١٥٩] الكافي ٢ : ١٨ / باب دعائم الإسلام / ح ٤ -
[١١٦٠] تفسير العياشي ١ : ١٩٤ / ح ١٢٢ -
[١١٦١] دعائم الإسلام ١ : ١٤٢.
[١١٦٢] السيرة الحلبية ٢ : ٣٠٠ ـ ٣٠١.