موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٧٤
بالإمامة ـ عندنا ـ وما يستتبعها من الطّاعة للمعصوم ، بل كلّ أمر حَبَّذَهُ الشارع ودعا إليه ، مثل : الجهر بالبسملة في الفرائض ، والصلاة إحدى وخمسين ، والتختّم باليمين ، وتعفير الجبين ، وزيارة الأربعين ، وهي الخمس اللاتي عُدَّت من علامات المؤمن[١١١٧] ، وكذا المسح على القدمين وعدم جواز غسلهما ، وعدم الاتّقاء في المسح على الخفين[١١١٨] ، والقول بجواز المتعتين[١١١٩] والقول بحرمة الفقّاع[١١٢٠] ، وجعل يوم الغدير ـ وهو الثامن عشر من ذي الحجة ـ عيداً [١١٢١]، وجعل يوم عاشوراء يوم حزن[١١٢٢] ، إلى غيرها من الأمور التي تختص بها الشيعة الإمامية .
وقد اعتبرت العامة صلاة التراو يح جماعة[١١٢٣]، وتسنيم القبور[١١٢٤]، والتختم باليسار[١١٢٥]، من شعائر الإيمان والإسلام .
ولا يخفى عليك بأنّ الشعائر ممّا يجب الحفاظ عليها وإقامتها ، لقوله تعالى : { لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ } ومثله الحج ؛ لقوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَائِرَ اللهِ ، وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلاَ الْهَدْيَ وَلاَ الْقَلاَئِدَ وَلاَ ءَآمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ } ، ولقوله تعالى : { وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْ تُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِر يَأَتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ
[١١١٧] انظر : تهذيب الطوسي ٦ : ٥٢ / ح ١٢٢ -
[١١١٨] الكافي ٣ : ٣٢ / باب مسح الخفّ / ح ٢ -
[١١١٩] من لا يحضره الفقيه ٣ : ٤٥٩ / باب المتعة / ح ٤٥٨٣ ، وسائل الشيعة ١٦ : ٢١٦ / ح ٢١٣٩٦ -
[١١٢٠] الكافي : ٤١٥ / باب من اضطر إلى الخمر للدواء أو للعطش أو للتقية / ح ١٢ -
[١١٢١] اقبال الاعمال ٢ : ٢٧٩ ، مستدرك الوسائل ٦ : ٢٧٦ / ح ٦٨٤١ -
[١١٢٢] مسار الشيعة : ٤٣ ، الحدائق الناظرة ٧ : ١١٨ وارشاد العباد إلى استحباب لبس السواد : ٢٩ -
[١١٢٣] انظر نيل الأوطار ٣ : ٦٠ / باب صلاة التراويح ، وانظر أيضاً شرح النووي على مسلم ٦ : ٣٩ / ٧٥٠ -
[١١٢٤] اقتضاء الصراط ، لابن تيمية : ١٣٦ ، ١٣٨ ، منهاج السنة النبوية ٤ : ١٣٦ -
[١١٢٥] منهاج السنة النبوية ٤ : ١٣٧ ، الشمائل الشريفة : ٢٧٨ -