موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٦٧
يقع الكلام في هذا الفصل في عدة مراحل :
الأولى : توضيح معنى الشّعاريّة لغة واصطلاحاً وبيان بعض تطبيقاتها .
الثانية : وجوب الحفاظ على الشعائر ، لأنّها طاعة لله ولرسوله ، ولأَولي الأمر المفروض علينا طاعتهم .
الثالثة : كون ولاية علي من الشّعائر الإيمانية .
الرابعة : كيفية ذكر هذه الشعيرة في الأمور العبادية ومنها الأذان .
فالشعار والشعيرة والشعائر لغةً بمعنى العلامَةِ ، وهي كُلُّ ما اُشعر إلى البيت أو المسجد أو الطريق ، ولكلِّ ما جُعِل علماً لطاعة الله ، قال الخليل : ومنه ليت شعري ، أي عِلْمِي ، وما يشعرك وما يدريك . ومنهم من يقول : شَعَرْتُهُ : عقلته وفهمته[١٠٨٧] .
وقال الجوهرى : والمشاعر الحواسّ ، والشعار : ماوَلِيَ الجسدَ من الثياب ، وشعار القوم في الحرب : علامتهم ليعرف بعضهم بعضاً[١٠٨٨] .
وقال الفيروزآبادي : وأشعره الأمر وبه أعلمه ، وأشعرها : جعل لها شعيرة ، وشعار الحجّ : مناسكه وعلاماته ، والشعيرة والشعارة والمشعر : معظمها ، أو شعائره : معالمه التي ندب الله إليها وأمر بالقيام بها [١٠٨٩] .
[١٠٨٧] العين ١ : ٢٥١ : مادة : شعر .
[١٠٨٨] الصحاح ٢ : ٦٩٩ ، مادة : شعر .
[١٠٨٩] القاموس المحيط ١ : ٥٣٤ -