موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٤
ومما لا شكّ فيه هو أنّ التقصير كان عنواناً للعامّة في الأعمّ الأغلب ، ثم أُطلِقَ على بعض الخاصّة بدعوى أنّهم لا يدركون مقامات الأئمّة .
والغلوّ هو فيمن يرفع النبي والإمام عن مستواهما الإنساني ويدّعي الربوبية والخلق والرزق لهما .
والطريقة الوسطى هي اتّباع منهج التشيّع المحمّدي العلويّ الأصيل .
والباحث في كتب الرجال يقف على اسماء عدد غير قليل ممن عاصروا الأئمة وصفوا بالغلوّ والتفويض ، فقد ذكر الشيخ الطوسي في رجاله اسماء بعض معاصري الأئمّة الموصوفين بالغلوّ .
فذكر ٥ في أصحاب السجاد ١ : فرات بن الأحنف العبدي ، يرمى بالغلوّ والتفريط في القول[١١٥] .
وفي أصحاب االكاظم ١ : ذكر محمّد بن سليمان البصري الديلمي قائلاً : له كتاب ، يرمى بالغلوّ[١١٦] .
وفي أصحاب الرضا ١ : ذكر طاهر بن حاتم ، وعمر بن فرات ، ومحمّد بن جمهور العميّ ، ومحمّد بن الفضيل الأزدي الصيرفي ، ومحمّد ابن صدقة ، ورماهم بالغلوّ[١١٧] .
وفي أصحاب الجواد ١ : ذكر الحسن بن علي بن أبي عثمان السجادة مع وصفه له بالغلوّ له ، كما ذكره في أصحاب الإمام الهادي ١ بنفس الوصف[١١٨] .
[١١٥] رجال الشيخ : ١١٩ / ت ١٢٠٦ ، وقال الغضائري : غال كذاب ، يروي عن الإمام السجاد والباقر والصادق ٤ ، رجال بن داود : ٢٦٦ / ت ٢٩٠ -
[١١٦] رجال الشيخ : ٣٤٣ / ت ٥١٠٩ -
[١١٧] راجع رجال الشيخ : ٣٥٩ / ت ٥٣١٤ ، الطاهر بن حاتم ، والصفحة ٣٦٢ / ٥٣٦٣ ، لعمر بن فرات ، والصفحة ٣٦٤ / ت ٥٤٠٤ ، لمحمّد بن جمهور العمي ، والصفحة ٣٦٥ / ت ٥٤٢٣ ، لمحمّد بن فضيل الازدي ، والصفحة ٣٦٦ / ت ٥٤٤٨ ، لمحمّد بن صدقة .
[١١٨] رجال الشيخ : ٣٧٥ / ت ٥٥٤٨ ، والصفحة ٣٨٥ / ت ٥٦٧٥ -