موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٣٤
الإتيان بها تيمّناً وتبرّكاً للرجحان المطلق[١٠١٨] .
٤٢ ـ الميرزا محمّد حسن القمي ( ت ١٣٠٤ ه )
قال الميرزا محمّد حسن القمي ـ وهو من تلامذة الشيخ الانصاري ـ في كتابه « مصباح الفقاهة » بعد أن نقل كلام الشيخ الصدوق ٥ -
وعن المجلسي ٨ : أنّه لا يبعد كون الشهادة بالولاية من الأجزاء المستحبّة استناداً إلى ما عرفت ، وإلى خبر القاسم بن معاوية المرويّ عن احتجاج الطبرسي عن الصادق وفيه ما لا يخفى ، إلّا أنّه لا باس بذكر اسمه الشريف لا على سبيل الجزئية[١٠١٩] .
٤٣ ـ الشيخ محمّد الايرواني ( ت ١٣٠٦ ه )
قال الشيخ الايرواني في رسالته باللغة الفارسية « نجاة المقلّدين » ما تعريبه :
من الجائز القول بـ « أشهد ان عليّاً ولي الله » و« ان آل محمّد خير البرية » في الأذان والإقامة ، لكن بدون قصد الجزئية ، والأحوط الاكتفاء بمرّة واحدة في هذه الشهادة[١٠٢٠] .
٤٤ ـ الشيخ زين العابدين الحائري المازندراني ( ت ١٣٠٩ ه )
أجاب الشيخ في رسالته باللغة الفارسية « ذخيرة المعاد » بعد أن سئل هل
[١٠١٨] منهج الرشاد : ١٧٥ طـ بمبي سنة ١٣١٨ هـ وعليه حاشية السيّد إسماعيل الصدر ، وقد أمضى السيّد الصدر ما أفتى به الشيخ التستري ، انظر سرّ الإيمان للمقرم : ٥٥ - وعبارة الشيخ تدل على ان الاستحباب ليس لاصل الأذان بل هو للرجحان المطلق مطلوباً وذكراً محبوباً .
[١٠١٩] مصباح الفقاهة ٣ : ٧٦ ، وانظر « كلمات الاعلام حول الشهادة الثالثة » ضمن الرسائل العشر للشيخ الاستادي : ٤٠٠ ، وسر الايمان للمقرم كذلك : ٥٦ -
[١٠٢٠] سر الإيمان ، للمقرم : ٥٦ -