موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٢٧
ويجوز الإتيان بالشهادة بالولاية لأمير المؤمنين في الأذان لا على نحو الجزئية ، بل لما لها من المحبوبية تيمّناً وتبرّكاً .
٣٨ ـ السيّد علي بحر العلوم ( ت ١٢٩٨ ه )
قال السـيّد علي بن السيّد رضا بن السيّد بحر العلوم في ( البرهان القاطع في شرح المختصر النافع ) :
وأ ما قول « أشهد أنّ عليّاً ولي الله » و«أمير المؤمنين » وما أشبه ذلك مما يفيد الشهادة بولاية الأئمّة بعد الشهادة بالرسالة ، فليس من فصول الأذان والإقامة باتّفاق الفتوى ، بل النصّ ، ما عدا شاذّ مرويّ عن المفوّضة ، واعترف بشذوذه الشيخ في المبسوط ، ولعلّ مراده مَن يقول بتفويض الله سبحانه إلى عليّ ١ لأنّهم الذين يروون هذا الحديث دون المفوّضة المعهودة في مقابل المجبّرة .
لكنْ في البحار بعد حكايتها قال : لا يبعد كون الشهادة بالولاية من الأجزاء المستحبة للأذان ؛ لشهادة الشيخ والعلّامة والشهيد وغيرهم بورود الأخبار بها ، قال : ويؤ يّده ما رواه في الاحتجاج عن القاسم بن معاوية في حديث عن الصادق ١ في ذيله « إذا قالأحدكم : لا إله إلّا الله محمّد رسول الله ، فليقل : عليٌّ أمير المؤمنين » فيدلّ ذلك على استحباب ذلك عموماً ، والأذان من تلك المواضع ، واستجوده في الحدائق .
ومراد المجلسيّ B من الاستناد بالأخبار ـ التي اعترف بها الشيخوالعلّامة وغيرهما ـ أنّها وإن كانت شاذّة وهم قالوا « من