موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٠٤
فقولوا : عليّ وليّ الله »[٩٧٣] والأذان من جملة ذلك .
ومن جملة تلك الأخبار ما رواه أحمد بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج عن الصادق ١ ، وفي آخره : « فإذا قال أحدكم : لا إله إلّا الله محمّد رسول الله ، فليقل : عليّ أمير المؤمنين »[٩٧٤] .
وقال في « مناهج الأحكام » :
ومما ذكرنا يظهر حال « أشهد أن عليّاً ولي الله » ، و« أن محمّداً خير البرية » .
نعم ، يمكن القول فيه بالاستحباب إذا لم يقصد الجزئية ، لما ورد في الأخبار المطلقة « متى ذكرتم محمّداً ٠ فاذكروا آلَهُ ، ومتى قلتم : محمّد رسول الله ، فقولوا : علي ولي الله » ، كما نقل عن الاحتجاج ، فيكون مثل الصلاة على محمّد وآله بعد الشهادة بالرسالة[٩٧٥] .
وقال في ( جامع الشتات ) ما ترجمته :
سؤال : أوجب بعض الفضلاء قولَ « علي ولي الله » في الأذان مرة واحدة ، وقال : لا تتركوه ، لأنّ عليّاً هو روح الصلاة ، وبدونه لا تتحقّق صورة الصلاة .
الجواب :
« أشهد أن عليّاً ولي الله » ليس جزء الأذان ولا جزء الإقامة ، لكن لا نمانع من قوله في الأذان بقصد التيمّن والتبرّك ، أو لما ورد في الإتيان بذكر الولاية عقيب ذكر الرسالة ، والأحوط
[٩٧٣] انظر البحار ٨١ : ١١٢ -
[٩٧٤] غنائم الأيام ٢ : ٤٢٢ ـ ٤٢٣ ، الاحتجاج ١ : ٢٣١ -
[٩٧٥] مناهج الأحكام ( كتاب الصلاة ) : ١٨٠ -