موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٩٦
« أمير المؤمنين » ، أو بقول : « حجّة الله تعالى » ، أو بقول : « أفضل الخلق بعد رسول الله ٠ » ونحوها ، كان أولى[٩٥٧] .
ثمّ قول : « وإنّ عليّاً وليّ الله » ، مع ترك لفظ « أشهد » أبعد عن الشُبهة ، ولو قيل بعد ذكر رسول الله : « صلى الله على محمّد سيّد المرسلين ، وخليفته بلا فصل عليّ وليّ الله أمير المؤمنين » لكان بعيداً عن الإيهام ، وأجمع لصفات التعظيم والاحترام[٩٥٨] .
و يجري في وضعه في الإقامة نحو ما جرى في الأذان .
و يجري في جميع الزيادات هذا الحكم ، كالترجيع ، وهو زيادة الشّهادة بالتوحيد مرّتين ، فيكون أربعاً ، أو تكرير التكبير ، والشّهادتين في أوّل الأذان ، أو تكرار الفصل زيادة على الموظّف ، أو تكرار الشّهادتين جهراً بعد إخفاتهما ، وفي تكرير الحيعلات ، أو « قد قامت الصّلاة » ، وجميع الأذكار المزادة فيه ، فيختلف حكمها باختلاف القصد ، ولا بأس بها ما لم يقصد بها الجزئيّة أو التقريب بالخصوصية ما لم يحصل فصل مخلّ بهيئة الأذان[٩٥٩] .
قد يتصور البعض بأنّ الشيخ كاشف الغطاء بكلامه هذا كان يعتقد بصحة كلام الشيخ الصدوق ، وذلك لقوله : وليس من الأذان قول : « أشهد أن عليّاً ولي
[٩٥٧] في «ح» زيادة : وأبعد عن توهّم الأعوام أنّه من فصول الأذان .
[٩٥٨] في «ح» زيادة : ثمّ الذي انكر المنافقون يوم الغدير ، وملأ من الحسد قلوبهم النصّ من النبيّ ٠ عليه بإمرة المؤمنين . وعن الصادق ١ : من قال : لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله ، فليقل : عليّ أمير المؤمنين ١ -
[٩٥٩] كشف الغطاء ٣ : ١٤٣ ـ ١٤٥ -