موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٩٤
محمّد خير البريّة » من الشّـاذّ لا يعول عليه[٩٤٨] .
وما في المنتهى : ما روي من أنّ قول : « إنّ عليّاً وليّ الله ، و« آل محمّد خيرالبريّة » من الأذان من الشاذّ لا يعوّل عليه[٩٤٩] .
ثمّ إنّ خروجه من الأذان من المقطوع به ( لإجماع الإماميّة من غير نكير ، حتّى لم يذكره ذاكرٌ بكتاب ، ولا فاه به أحد من قدماء الأصحاب )[٩٥٠] .
ولأنّه وضع لشعائر الإسلام ، دون الإيمان ، ( ولذا ترك فيه ذكر باقي الأئمّة ٤ )[٩٥١] .
ولأنّ أمير المؤمنين ١ حين نزوله كان رعيّة للنبيّ ٠ ، فلا يذكر على المنابر .
( ولأ نّ ثبوت الوجوب للصّلاة المأمور بها موقوف على التوحيد والنبوّة فقط )[٩٥٢] .
على أنّه لو كان ظاهراً في مبدأ الإسلام ، لكان في مبدأ النبوّة من الفترة ما كان في الختام ، وقد أُمِرَ النبيّ ٠ مكرّراً في نصبه للخلافة ، والنبيُّ ٠ يستعفي حذراً من المنافقين ، حتّى جاءه التشديد من ربّ العالمين .
ومَن حاول جعله من شعائر الإيمان ، لزمه ذكر الأئمّة ٤ ، ( ولأنّه لو كان من فصول الأذان ، لنُقل بالتواتر في هذا
[٩٤٨] المبسوط ١ : ٩٩ -
[٩٤٩] منتهى المطلب ٤ : ٣٨١ -
[٩٥٠] ما بين القوسين ليس في «س» ، «م» .
[٩٥١] ما بين القوسين زيادة في الحجريّة .
[٩٥٢] ما بين القوسين زيادة في الحجريّة .