موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٩٨
ويتقوّى هذا الاحتمال حينما نعلم أنّ الشيخ المفيد يجيز الكلام في الأذان ؛ لقوله في المقنعة : وإن عرض للمؤذّن حاجة يحتاج إلى الاستعانة عليها بكلام ليس من الأذان فليتكلّم به ، ثمّ يصله من حيث انتهى إليه ما لم يمتـدّ به الزمان ، ولا يجوز أن يتكلّم في الإقامة مع الاختيار[٧٧٦] .
وقال ٨ في المقنعة أيضاً : وليفتتح الصلاة ويقول : وجّهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً على ملة إبراهيم ، ودين محمّد ، وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وما أنا من المشـركين[٧٧٧] .
وقال أيضاً : ويستحبّ أن يقنت في الوتر بهذا القنوت ـ وهو طو يل نقتطف منه بعض الجمل ـ : اللّهم صلّ على محمّد عبدك ورسولك وآله الطاهرين ، أفضل ما صلّيت على أحد من خلقك ، اللّهم صلّ على أمير المؤمنين ووصيّ رسول رب العالمين ، اللّهم صلّ على الحسن والحسين سبطي الرحمة وإمامي الهدى ، وصلّ على الأئمة من ولد الحسين : علي بن الحسين ، ومحمّد بن علي ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعلي ابن موسى ، ومحمّد بن علي ، وعلي بن محمّد ، والحسن ابن علي ، والخلف الحجة ٤ ، اللّهمّ اجعله الإمام المنتظر القائم الذي به ينتصر ،
[٧٧٦] المقنعة : ٩٨ / الباب السابع «الأذان والإقامة» .
[٧٧٧] المقنعة : ١٠٤ / الباب التاسع «كيفية الصلاة وصفتها» .