انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٣٣ - اعتلاى انسان به فهم خطاب محمدى ( ص )
الا من حيث انها فى الشخص المعين , فان كان الاول فالوهم قد ادرك عداوه كليه فالوهم هو العقل . و ان كان الثانى فمن الظاهر المكشوف فى العقل ان العداوه ليست صفه قائمه بهذا الشخص , و على تقدير قيامها به كانت محسوسه كوجوده و وحدته فان ( تعليل لكون وجوده و وحدته محسوسين ) وجود الجسم الشخصى عين جسميته و وحدته عين اتصاله , و كان ادراك عداوته كادراك وجوده و وحدته فكان ادراكه حينئذ بالحس لا بالوهم .
و بالجمله كل معنى معقول كلى اذا وجد فى الاشخاص الجزئيه فوجوده فيها اما باعتبار ان الذهن ينتزع منها ذلك المعنى كالعليه و المعلوليه و التقدم و التاخر و سائر الاضافات كالابوه و البنوه و غيرها , و اما باعتبار ان لها صوره فى تلك الاشخاص كالسواد و الرائحه و الطعم , فادراك القسم الاول اما بالعقل الصرف و ذلك اذا كان ادراكها مع قطع النظر عن متعلقاتها , و اما بالوهم اذا ادركت متعلقه بشخص معين او اشخاص معينه و ادراك القسم الثانى ( و هو ما لها صوره فى الاشخاص ) بشى ء من الحواس او بالخيال . فالعداوه مثلا من قبيل القسم الاول و ان كانت متعلقه بخصوصيه فهى امر كلى مضاف الى تلك الخصوصيه و ليس لها قيام بالاجسام و ادراكها بالوهم لابالحس فالوهم يدرك الكلى المقيد بقيد جزئى [١] .
موضوع سوم , در آخر فصل پنجم همين باب مذكور از كتاب نفس اسفار , كه نسبت به حجت مذكور متمم و مكمل يكديگرند , و در اين موضع به تحقيق انيق مدعى را اثبات مى نمايد بدين بيان :
والتحقيق ان وجود الوهم كوجود مدركاته امر غير مستقل الذات و الهويه ( يعنى بل هو مرتبه نازله من العقل ) و نسبه مدركاته الى مدركات العقل كنسبه الحصه من النوع الى الطبيعه الكليه النوعيه , فان الحصه طبيعه مقيده بقيد شخصى على ان يكون
[١]طبع ١ , جلد ٤ صفحه ٥٢ .