تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٨ - ١٥
الترجمة:
حكي عن فهرست منتجب الدين [١]بعد وصفه إيّاه ب:الشيخ الفقيه،أنّه:
ثقة،عدل،قرأ على الشيخ أبي جعفر تصانيفه.انتهى.
[التمييز:] و في مشتركات الطريحي [٢]،و الكاظمي [٣]أنّه:ثقة،و يعرف بوقوعه في طبقة الشيخ رحمه اللّه؛لأنّه أحد تلامذته و ممّن قرأ عليه تصانيفه.انتهى.
فلا وجه لما في الوجيزة [٤]من جعله من المجاهيل،لحكمه بجهالة من عدا نفر سمّاهم،و لم يعدّ هذا فيهم [٥]O .
[١] فهرست منتجب الدّين:١١ برقم:٦،و رياض العلماء ٥/١،و منتهى المقال:١٧ [الطبعة المحقّقة ١٣١/١ برقم(٧)]،و منهج المقال:١٥ و..غيرهم.
[٢] المسمّى ب:جامع المقال:٥٢ و قال:و أنّه ابن يونس الثقة..
[٣] في هداية المحدّثين:٥،و عبارة(لأنّه أحد تلامذته)لم ترد في المصدر.
[٤] الوجيزة:١٤٣ الطبعة الحجريّة المطبوعة مع الخلاصة[رجال المجلسي:١٤١ تحت رقم ٤].
[٥] قال بعض المعاصرين:لا يردّ على الوجيزة شيء،لأنّ مراده(غيرهم)من عنونه(كش) و الشيخ و(جش)لا المنتجب المتأخّر. أقول:إنّ الشيخ منتجب الدين توفّي في القرن السادس أي بعد سنة خمسمائة و خمس و ثمانين،و المجلسي توفّي في القرن الثاني عشر أي سنة:١١١٠،فقول المعاصر:إنّ المجلسي أراد المشايخ الثلاثة لا المنتجب المتأخّر لا معنى له،لأنّه إن أراد المتأخر عنهم فالتأخر لا يوجب ترك كلامه،و إن أراد المتأخر عن المجلسي فذاك واضح البطلان،و إن أراد أنّه التزم المجلسي أن ينقل عن أولئك المشايخ لا غيرهم،فما الحجّة في ذلك،و من قال له:إنّ المجلسي رحمه اللّه التزم بالنقل عن النجاشي و الكشّي و الشيخ دون غيرهم؟!فتدبّر.