تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٢ - باب إبراهيم
و قال بحر العلوم [١]:إنّ آل أبي رافع من أرفع بيوت الشيعة تبيانا [٢]و أعلاها شأنا،و أقدمها إسلاما و إيمانا.انتهى ما أهمّنا من كلامه.
و قد روى النجاشي روايات مسندة شاهدة على نهاية جلالته:
فمنها:ما رواه مسندا عن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي رافع،عن أبيه،عن أبي رافع،قال:دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-و هو نائم، أو يوحى إليه-و إذا حيّة في جانب البيت،فكرهت أن أقتلها فأوقظه، فاضطجعت بينه و بين الحيّة،حتّى إذا [٣]كان منها سوء يكون إليّ دونه،فاستيقظ و هو يتلو هذه الآية: إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ
[٨] قال:مات في خلافة عليّ بن أبي طالب[عليه السلام]. و في الاستيعاب ٤١/١ برقم ٧٣ قال:أسلم مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أبو رافع،غلبت كنيته،و اختلف في اسمه..ثمّ ذكر الاختلاف في اسمه و في مولاه قبل النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..إلى أن قال:و شهد أبو رافع أحدا و الخندق و ما بعدهما من المشاهد،و لم يشهد بدرا،و إسلامه قبل بدر إلاّ أنّه كان مقيما بمكّة فيما ذكروا،و كان قبطيّا..إلى أن قال:و قيل مات في خلافة عليّ رضي اللّه عنه [صلوات اللّه عليه]. و في سير أعلام النبلاء ١٦/٢ برقم ٣ قال:أبو رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله]و سلّم من قبط مصر،يقال اسمه:إبراهيم،و قيل:أسلم..إلى أن قال:شهد غزوة أحد و الخندق،و كان ذا علم و فضل،توفّي في خلافة عليّ[عليه أفضل الصلاة و السلام]و قيل توفّي بالكوفة سنة أربعين رضي اللّه عنه..إلى أن قال:بسنده:..عن ابن أبي رافع عن أبيه أنّ النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم بعث رجلا على الصدقة،فقال لأبي رافع:انطلق معي فنصيب منها،قلت:حتى استأذن رسول اللّه..فاستأذنته،فقال: يا أبا رافع!«إنّ مولى القوم من أنفسهم،و إنّا لا تحلّ لنا الصدقة».
[١] رجال السيّد بحر العلوم ٢٠٣/١.
[٢] لا يوجد في المصدر المطبوع:تبيانا.
[٣] كذا في طبعة المصطفوية،و في بقية الطبعات الثلاث:إن كان..