تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٠ - ٥٨
و القاموس [١].و قال في التاج [٢]بعد قوله-و النسبة إليه غنويّ-ما لفظه:قال شيخنا:و قد اغترّ المصنّف بالجوهري.و الّذي ذكره أئمّة الأنساب [٣]أنّه:غنيّ بن أعصر،و أعصر هو ابن سعد بن قيس بن عيلان،و غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان..كما قاله الجوهري نفسه [٤].
فأعصر أخو غطفان،و باهلة و غني أبناء أعصر،فليس غني حيّا من غطفان،كما توهّم المصنّف تقليدا.قلت:هو كما ذكره،فإنّ سياقهم يدلّ على أنّ غطفان عمّ غنيّ.و قد يجاب عن الجوهري و المصنّف أنّه قد يعزى الرجل إلى عمّه في النسب،و له شواهد كثيرة في النسب مع تأمّل في ذلك.
انتهى [٥].
الترجمة:
قد عدّه[كذا]الشيخ رحمه اللّه في رجاله أبان-هذا-ممّن روى عن الصادق عليه السلام [٦]،و لم يذكره أحد بمدح و لا قدح،فهو من المجاهيل.نعم؛ظاهر
[١] القاموس المحيط ٣٧٢/٤ قال:و غنيّ حيّ من غطفان،و سمّوا غنيّة و غنيّا كسميّة و سمي.
[٢] تاج العروس ٣٧٢/١٠،بنصه.
[٣] قال في توضيح المشتبه ٤٣٩/٧ نقلا عن الماتن:و غني بن أعصر من قيس عيلان، و إليه ينسب الغنويون،ثمّ قال:غني هذا لقبه و اسمه عمرو بن أعصر-و يقال:يعصر-بن سعد بن قيس عيلان،.و انظر أيضا:جمهرة ابن حزم:٢٤٧،جمهرة ابن الكلبي ١٦٨/٢ و ١٧٥ و غيرها.
[٤] قال في الصحاح ١٦٤٢/٤:و باهلة:قبيلة من قيس عيلان،و هو في الأصل اسم امرأة من همدان كانت تحت معن بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان فنسب ولده إليها.
[٥] تاج العروس ٢٧٢/١٠.
[٦] رجال الشيخ الطوسي رحمه اللّه:١٥٢ برقم ١٨٩ إلاّ أنّ في نسختنا المطبوعة.بالعين المعجمة(الغامري)و الظاهر أنّه خطأ،فراجع.