تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٦ - ٦
بعضها مع بعض،فتدبّر.
الثاني:إنّ عبارة الفهرست [١]صريحة في كون آدم بن المتوكل،غير آدم بيّاع اللّؤلؤ،و إن كان ابن المتوكل أيضا بيّاع اللّؤلؤ؛فإنّه ذكر أولا بيّاع اللّؤلؤ،و جعل الراوي عنه أبا محمّد،ثم ذكر ابن المتوكل،و جعل الراوي عنه أحمد بن زيد الخزاعي.
و زعم بعضهم اتحادهما،نظرا إلى اتحاد صنعتهما،و عدم ذكر الأب للأول، و رواية عبيس-بشهادة النجاشي-عن ابن المتوكل،و كون أبي محمّد الّذي يروي عن آدم بيّاع اللّؤلؤ هو عبيس،على ما سمعته من المولى الوحيد في التعليقة [٢].
لكن شيئا من ذلك لا يدلّ على الاتّحاد بعد عدّ الشيخ رحمه اللّه لهما اثنان من غير فصل موجب لاحتمال الغفلة و السهو،و ما نسبه المولى الوحيد إلى الشيخ رحمه اللّه-فيما تقدّم نقله عنه-لا يهمّنا؛لأنّا لا نحمل مثل الشيخ رحمه اللّه على الاشتباه إلاّ عند وضوحه،و الاشتباه هنا غير ثابت O .
[١] فقد عنون في الفهرست:٣٩ برقم(٥٦)(صفحة:٥ برقم ٣ طبعة جامعة مشهد):آدم بيّاع اللّؤلؤ له كتاب،و في صفحة ٤٠ برقم ٥٧(صفحة:٥ برقم ٢ طبعة جامعة مشهد): آدم ابن المتوكل،له كتاب.
[٢] تعليقة الوحيد المطبوعة على هامش منهج المقال:١٤-١٥،و وسائل الشيعة ١١٦/٢٠ برقم ٣.