تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٧٣ - ٢٢٢
عليّ عليه السلام.
[١] و قال الدارقطني:ضعيف انتهى،و كذا قال الأزدي،و أخرج له عن أبيه،عن السدّي،عن أبي مالك،عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما في قوله اَلسّٰابِقُونَ السّٰابِقُونَ قال سابق هذه الامّة علي بن أبي طالب[صلوات اللّه و سلامه عليه].و ذكره الطوسي في رجال الشيعة المصنّفين،و قال:له كتاب الملاحم،و قال:روى عن أبيه،و عبيدة بن حميد، و علي بن عابس. و في الجرح و التعديل ٩٤/٢ برقم ٢٥٣:إبراهيم بن الحكم بن ظهير أبو إسحاق،قدم الري،روى عن أبيه،و شريك بن عبد اللّه،و علي بن عابس،و علي بن هاشم بن البريد، و محمد بن فضيل،سمعت أبي يقول:هو كذّاب،كتب عنه أبي بالري،و لم يحدّث عنه، ترك حديثه.. و مثل هؤلاء غيرهم من أعلام العامّة. و جاء بعض المعاصرين و استظهر عاميّة المترجم،من عبارة نسبها إلى فهرست الشيخ رحمه اللّه:..و هي صنّف لنا كتبا..و استفاد من هذه العبارة أنّه لم يكن من الإماميّة. و يردّه أنّ الكلمة أعم،و إنّ نسخ الفهرست التي بين أيدينا خالية من كلمة(لنا)، و نسخة مجمع الرجال و ابن داود و نقد الرجال و غيرهم ممّن نقل عن الفهرست لم يذكروا عن الفهرست كلمة(لنا)،و لم يشر إليها أحد قبله،و يظهر من جميع ذلك أنّ نسخته من الفهرست مغلوطة،و استظهاره عامّية المترجم غير صحيح. هذا و زاد هذا المعاصر قوله:إنّ أبا إسحاق الفزاري صاحب السير و اسمه إبراهيم عامّي،و يحتمل أن يكون الأصل فيهما واحد-أي أنّ إبراهيم صاحب الترجمة و إبراهيم صاحب السير واحد-و ان يكون قوله:صاحب التفسير،محرّف:صاحب السير.انظر: قاموس الرجال ١٢٥/١-١٢٦. و مثل هذا الاحتمال من هذا المعاصر غريب جدّا،حيث إنّا مع التنزل إذا فرضنا أنّ التفسير محرّف السير،و فرضنا أنّهما فزاريان،فما نصنع بالاختلاف في اسم الأب و الجدّ،فصاحب الترجمة:إبراهيم بن حكيم بن ظهير،و صاحب السير:إبراهيم بن محمد بن الحرث بن أسماء بن خارجة،بالإضافة إلى أنّ صاحب السير منصوص على عامّيته،و المترجم منصوص على تشيّعه،و قد ذكرنا الأقوال و مصادرها،ليقف الطالب على ما قيل في المترجم،و نترك الحكم له في اختيار وثاقته أو ضعفه،و اللّه سبحانه ولي