تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٥ - ١٨٣
[٢] أمي تغلبية،و كان أخوالي نصارى أكثرهم،فقلت له:لم سميت إبراهيم الحربي؟فقال: صحبت قوما من الكرخ على الحديث و عندهم ما جاز قنطرة العتيقة من الحربية، فسموني الحربي بذلك.و في صفحة:٤٠ قال:ذكر أبو عبد الرحمن السلمي أنّه سأل الدارقطني عن إبراهيم الحربي فقال:كان إماما و كان يقاس بأحمد بن حنبل في زهده و علمه و ورعه و حدّثني عبيد اللّه بن أبي الفتح عن أبي الحسن الدارقطني قال أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي إمام مصنّف عالم بكلّ شيء بارع في كلّ علم صدوق مات ببغداد سنة ٢٨٥..و ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء ٣٥٦/١٣ برقم ١٧٣ و في صفحة:٣٦٩-٣٧٠ ذكر:و قيل:إنّ المعتضد لما نفّذ إلى الحربي بالعشرة آلاف فردّها، فقيل له:ففرّقها،فأبى،ثمّ لما مرض سير إليه المعتضد ألف دينار فلم يقبلها،فخاصمته بنته،فقال أ تخشين اذا متّ الفقر؟قالت:نعم،قال:في تلك الزاوية اثنا عشر ألف جزء حديثيّة و لغويّة و غير ذلك كتبتها بخطّي،فبيعي منها كلّ يوم جزءا بدرهم و انفقيه. و في الوافي بالوفيات ٣٢٠/٥-٣٢١ برقم ٢٣٩٢:سمّاه و ذكر سنة ولادته و قال:.. و طلب العلم سنة بضع عشرة،و سمع هوذة بن خليفة و جماعة،و تفقه على أحمد بن حنبل،و كان من نجباء أصحابه،روى عنه ابن صاعد،و ابن السماك عثمان،و النجاد أبو بكر،و آخرهم موتا القطيعي. قال الخطيب[تاريخ بغداد ٢٨/٦]:كان إماما في العلم،رأسا في الزهد عارفا بالفقه،بصيرا بالأحكام،حافظا للحديث مميّزا لعلله،قيّما بالأدب جمّاعة للّغة،صنّف غريب الحديث،و كتبا كثيرة،قال ثعلب مرارا:ما فقدت إبراهيم الحربي من مجلس لغة أو نحو خمسين سنة،و حدّث عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال:كان أبي يقول لي:امض إلى إبراهيم الحربي حتّى يلقي عليك الفرائض..و نقل عبارة الدارقطني التي في المتن، و قال:و من مصنّفات إبراهيم الحربي:كتاب سجود القرآن و مناسك الحجّ،الهداية و السنّة فيها،و الحمّام و آدابه،و الذي خرج من تفسيره لغريب الحديث،مسند أبي بكر،مسند عمر،مسند عثمان،مسند علي[عليه السلام]مسند الزبير،مسند طلحة،مسند سعد بن أبي وقاص،مسند العبّاس،مسند شيبة بن عثمان،مسند عبد اللّه بن جعفر،مسند المسور بن مخرمة،مسند المطلب بن ربيعة،مسند السائب،مسند خالد بن الوليد،مسند أبي عبيدة بن الجراح،مسند ما روى عن معاوية،مسند ما روى عن عاصم بن عمر، مسند صفوان بن امية،مسند جبلة بن هبيرة،مسند عمرو بن العاص..إلى أن قال:و كان