تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٣ - ٨٥
[٣] و ممّن حكم بحسن المترجم الشيخ الدنبلي الخوئي في ملخّص المقال في قسم الحسان. أمّا طريق الصدوق إلى المترجم ففي مشيخة الفقيه ٦١/٤ قال:..و ما كان فيه عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي،فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه،عن سعد بن عبد اللّه، عن أيّوب بن نوح،عن محمّد بن أبي عمير،عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي. و من غريب ما اتفق أنّ الشيخ الحرّ في رجاله المخطوط:٣ من نسختنا قال:إبراهيم ابن أبي زياد ثقة(جش)(صه)(ست). و ليس في الكتب الثلاثة ممّا نقله عين و لا أثر. و في الوسائل ١١٨/٢٠ برقم ١٣:قال:ابراهيم بن أبي زياد الكرخي..إلى أن قال: و يحتمل اتّحاده مع ما قبله. العناوين الّتي ذكر المترجم بها جاء في سند روايات الفقيه منها:في ١٥٦/١ و ١٩١ و ٢٣٨ و ٣٧٠ و كذا التهذيب ١٢٣/٧ و ٢٠٠ و ٢٢٣ بعنوان:إبراهيم الكرخي،و في ١٤٥/٣:إبراهيم بن زياد الكرخي.و في موارد أخرى منها في ٢٣٨/١:إبراهيم بن أبي زياد الكرخي.و في التهذيب ٨٠/٧:إبراهيم بن أبي زياد.و كذلك في الكافي و الاستبصار ذكر بالعناوين المذكورة المختلفة.و بعد التأمّل في أسانيد الأحاديث الواردة في الكتب الأربعة يحصل القطع بأنّ هذه العنوانات الثلاثة هي لمعنون واحد،و هذا الاتّحاد لا ريب فيه عندي. بعض مرويات المعنون جاء في إكمال الدين ٣٣٤/٢ باب ٣٣ حديث ٥ بسنده:..عن محمّد بن سنان و أبي عليّ الزرّاد جميعا عن إبراهيم الكرخي قال:دخلت على أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام و إنّي لجالس عنده إذ دخل أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام-و هو غلام-،فقمت إليه فقبّلته و جلست،فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: «يا إبراهيم!أما إنّه[ل]صاحبك من بعدي أما ليهلكنّ فيه أقوام و يسعد[فيه]آخرون، فلعن اللّه قاتله و ضاعف على روحه العذاب،أما ليخرجنّ اللّه من صلبه خير أهل الأرض في زمانه سمّي جدّه و وارث علمه و أحكامه و فضائله[و]معدن الإمامة،و رأس الحكمة،يقتله جبّار بني فلان،بعد عجائب طريفة،حسدا له،و لكن اللّه[عزّ و جلّ]بالغ أمره و لو كره المشركون،يخرج اللّه من صلبه تكملة اثنى عشر إماما مهديّا،اختصّهم اللّه