تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠٠ - باب إبراهيم
الطريق،و فعله السّفتجة-بفتح السين-،و قيل:هي كتابة صاحب المال لوكيله أن يدفع مالا قراضا يأمن به من خطر الطريق.
و قد مرّ في الفائدة العاشرة من المقدّمة [١]بعض الكلام في هذه الكنية،فراجع و تدبّر.
و كيف كان؛فهي كنية نفر من الرواة،منهم:إبراهيم هذا،و منهم:إسحاق بن عبد العزيز المذكور في بابه.و كنية إبراهيم هذا أبو إسحاق.و زعم أنّ كنيته أبو يعقوب اشتباه؛فإنّ أبا يعقوب كنية إسحاق بن عبد العزيز أبي السفاتج،كما يكشف عن ذلك قول الشيخ رحمه اللّه في باب أصحاب الصادق عليه السلام من رجاله:إبراهيم أبو السفاتج،يكنّى:أبا إسحاق.و قيل:إنّه يكنّى:أبا يعقوب، و من قال هذا،قال:اسمه:إسحاق بن عبد العزيز [٢].
نعم؛ظاهر رواية الكشّي [٣]الآتية أنّ أبا جعفر أيضا كنيته.
[١] فإنّه قدّس سرّه ذكر هناك في صفحة:١٩٥ من المجلّد الأوّل من تنقيح المقال من الطبعة الحجريّة بيان لزوم معرفة موارد اختلاف النسب و الأعلام،و لزوم ضبط الحروف، ثمّ ذكر مواردها على سبيل المثال،منها:في إبراهيم أبو السفاتج:فإنّه يحتمل أن يكون بمعنى جمع سفتجة-بضمّ الأوّل-و قد ذكر معناه،أو يكون سفيح-بالسين المهملة و الفاء و الياء المثنّاة من تحت و الحاء المهملة-بمعنى الكساء الغليظ.و قدح من الميسر لا نصيب له،و المعنى الأوّل و أوّل الأخيرين مناسب للمقام إن كان إبراهيم أبو السفاتج هو إسحاق بن عبد العزيز البزاز..إلى آخره،انتهى كلامه رفع مقامه.
[٢] رجال الشيخ الطوسي:١٥٤ برقم ٢٣٧.
[٣] رجال الكشّي:٤٧١ برقم ٨٩٧. أقول:أشار المؤلّف قدّس سرّه إلى زعم بعض اتّحاد إبراهيم أبي السفاتج و إبراهيم ابن أبي بكر محمّد بن السمال(السماك)،و بناء على الاتّحاد قال:كنيته أبو جعفر..ثمّ ردّ هذا الزعم. و هذا واضح من كلامه،فلا مورد لإشكال بعض المعاصرين على المؤلّف قدّس سرّه،فراجع قاموس الرجال ٩٩/١-١٠٠.