تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٣ - ٥٨
ابن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أقصى [١]بن عبد القيس.فهو عبدي لنسبته إلى عبد القيس،و محاربيّ لنسبته إلى محارب.و ابن منده لم يلتفت إلى ذلك و زعم أنّ وجه النسبة كونه من بني محارب ابن خصفة بن قيس عيلان،فلذا جعلهما اثنين، و هما واحد.
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه ممّن روى عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم و قال:إنّه روى حديثا واحدا على قول البغوي [٢].انتهى.
و أقول:أشار بذلك إلى ما أخرجه البغوي،من طريق أبان بن أبي عيّاش، عن الحكم بن حيّان المحاربي،عن أبان المحاربي،أنّه قال:إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:«ما من عبد يقول إذا أصبح:الحمد للّه ربي لا أشرك به شيئا،إلاّ غفرت له ذنوبه».قال البغوي:لا أعلم له غيره.انتهى.
و روي عن أبان هذا أنّه قال:كنت في الوفد-يعني وفد عبد القيس-الّذين وفدوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فرأيت بياض إبط رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حين رفع يديه يستقبل بهما القبلة O .