شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ١٨٤ - بقية أحكام الصفة المشبهة
.................................................................................................
______________________________________________________
|
٢٢٣٤ ـ سبتني الفتاة البضّة المتجرّد |
... البيت |
وهذا هو الذي معمول الصفة فيه مضاف إلى ضمير معمول صفة أخرى ، وتقدم أنه أخذ من كلامه في الشرح ، ومن هذا الموضع أخذ ، وإذا كان الممتنع صورتين ، فالصّور الباقية ـ وهي ست عشرة ـ كلّها جائزة ، لكن ذكر المصنف أنّ ثلاثا منها منها قليلة غير ممتنعة ، خلافا [لمن] حكم بامتناعها ، وهي : حسن وجه بالجرّ ، وحسن وجهه بالنصب ، وحسن وجهه بالرفع ، وسيأتي الاستدلال على جوازها ، وإبطال قول المخالف.
والمراد بالقلة ـ هنا ـ الضعف ، وبه عبّر في شرح الكافية [١] ، وجعل نحو : حسن وجه ، أضعف من الصورتين الأخريين.
وزاد صورة أخرى ، حكم بضعفها ، لم يذكرها هنا ، وهي : حسن الوجه بالنصب ، وذكر ابن عصفور صورة حكم بضعفها ، وهي : الحسن وجهه بالنّصب ، ولا يبعد ذلك ؛ لأنّها مثل : حسن وجهه ، وقد حكم المصنف بضعفها ، إلّا أنّ ابن عصفور أخرج نحو : حسن وجهه ، وحسن الوجه ـ في النصب ـ في الجائز الضعيف ، فيؤخذ من مجموع كلام الرجلين أن الصور الضعيفة خمس وهي : حسن وجهه بالجرّ ، حسن وجهه بالنصب ، وهاتان الصورتان متفق على ضعفهما عندهما ، وحسن الوجه بالنصب ، وحسن وجه بالرفع ، عند المصنّف ، لا عند ابن عصفور ، والحسن وجهه ، عنده ، لا عند المصنف إذا مشينا على ظاهر كلامه.
ولا يبعد أن يكون حكم : الحسن وجه ـ بالرفع ـ حكم : حسن وجه ، في الضعف ؛ إذ لا فرق ، ولهذا منعهما ابن خروف ، وقال : لا سبيل إلى جوازهما [٢] ، فعلى هذا تكون الصور الضعيفة ستّا ، والجائز دون قلّة عشر صور ، وإن اختلفت مراتبها في الحسن ، وهي : الجميل الوجه ، ووجهه بالرفع ، والجميل الوجه ، ووجها بالنصب ، والجميل الوجه ، خاصة بالجرّ ، والجميل الوجه ، ووجهه بالرفع [٣ / ١٥٦] وجميل وجها بالنصب ، وجميل الوجه ، ووجه بالجرّ ، وسيأتي ـ
[١]ينظر : شرح الكافية (٢ / ١٠٧٠) تحقيق د / عبد المنعم هريدي.
[٢]ينظر : ما قاله ابن خروف في شرح المصنف (٣ / ٩٦) ، والتذييل والتكميل (٤ / ٨٧٦) ، والدرر اللوامع (٢ / ٣٤) نقلا عن أبي حيان.