شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٣١٦ - اللام الجارة معانيها ، وأحكامها
.................................................................................................
______________________________________________________
نحو : أدوم لك ما تدوم لي ، وكقول الشاعر :
|
٢٤١٦ ـ ما لمولاك كنت كان لك المو |
لى ومثل الّذي تدين تدان [١] |
ومن هذا النوع المفهمة ما يجب مقابلة لـ «على» كقوله تعالى : (مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها)[٢].
وكقول الشاعر :
|
٢٤١٧ ـ فيوم علينا ويوم لنا |
ويوم نساء ويوم نسرّ [٣] |
والتمليك نحو : وهبت لزيد دينارا ، وشبه التمليك نحو : (وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً)[٤] ، ولام الاستحقاق نحو : الجلباب للجارية ، والجل للفرس ، ولام النسب نحو : لزيد عمّ هو لعمرو خال ، ولعبد الله ابن هو لجعفر حم ، ولام التعليل نحو : (لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللهُ)[٥] ، و(لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ)[٦] ، وكقول الشاعر :
|
٢٤١٨ ـ ولو سألت للنّاس يوما بوجهها |
سحاب الثّريّا لاستهلّت مواطره [٧] |
ومن لامات التعليل الجارة اسم من غاب حقيقة أو حكما عن قائل قول يتعلق به نحو : (وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ)[٨] ، ومثله : (وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كانُوا غُزًّى لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وَما قُتِلُوا)[٩] ، ومثله : (الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا)[١٠] ، ومثله : (قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا)[١١] ، ومثله : (وَلا أَقُولُ
[١]البيت من الخفيف وهو في التذييل (٤ / ١٣) ، هذا وعجزه من أمثال العرب. راجع الأمثال (٢ / ٩١).
[٢] سورة فصلت : ٤٦ ، وسورة الجاثية : ١٥.
[٣]من المتقارب للنمر بن تولب وراجع : الدرر (١ / ٧٦) ، (٢ / ٢٢) ، والكتاب (١ / ٤٤) ، والهمع (١ / ١٠١) ، (٢ / ٢٨) هذا وصدره مثل. راجع مجمع الأمثال (٢ / ٣٤٧).
[٤] سورة النحل : ٧٢.
[٥] سورة النساء : ١٠٥.
[٦] سورة النحل : ٤٤.
[٧]من الطويل للفرزدق. راجع : ديوانه (ص ٣٤٧) والارتشاف (ص ٣٧٠) والمحتسب (١ / ٤١ ، ١٠٨).
[٨] سورة الأحقاف : ١١.
[٩] سورة آل عمران : ١٥٦.
[١٠] سورة آل عمران : ١٦٨.
[١١] سورة الأعراف : ٣٨.