شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٢٣٧ - أقسام المصدر العامل وأكثر الأقسام إعمالا من الآخر
.................................................................................................
______________________________________________________
|
٢٣١١ ـ فأصبحن ينشرن آذانهنّ |
في الطّرح طرفا يمينا شمالا [١] |
وقول عليّ بن أميّة :
|
٢٣١٢ ـ وداعي الصّباح يطيل الصّياح |
السّلاح السّلاح فما يستفيق [٢] |
وقول الأخطل :
|
٢٣١٣ ـ فإنّك والتّكليف نفسك دارما |
كشيء مضى لا يدرك الدّهر طالبه [٣] |
وقول الآخر :
|
٢٣١٤ ـ فإن لا يكن جسمي طويلا فإنّني |
له بالفعال الصّالحات وصول [٤] |
[١] البيت من المتقارب ، وقائله ـ كما ذكر ـ أمية بن أبي عائذ.
والشاهد في البيت قوله : «الطرح طرفا» ؛ حيث نصب المصدر المعرف بـ «أل» المفعول «طرفا» ؛ لأنّ «أل» عاقبت الضمير ، والتقدير : في طرحهن طرفا. ينظر الشاهد في : التذييل والتكميل (٤ / ٩٥١) ، ومنهج السالك (ص ٣١٤).
[٢]البيت من المتقارب ، وقد نسبه أبو حيان ـ أيضا ـ لعلي بن أمية. ينظر : التذييل والتكميل (٤ / ٩٥٢).
والشاهد في البيت قوله : «الصياح السلاح» ؛ حيث عمل المصدر المعرف بـ «أل» «الصياح» عمل فعله ؛ لأن «أل» فيه عاقبت الضمير ، فـ «السلاح» مفعول منصوب بـ «الصياح» والتقدير : صياحه السلاح.
ينظر الشاهد أيضا في : منهج السالك (ص ٣١٤).
[٣]البيت من الطويل ، وقد نسبه أبو حيان ـ أيضا ـ للأخطل ، وليس في شعره ، نشر د / أجينوس الميلاني ط. بيروت (١٩٠٧ م).
وليس ـ أيضا ـ في كتاب الأخطل في سيرته وشعره ط. دار الثقافة بيروت.
والشاهد في البيت قوله : «والتكليف نفسك دارما» ؛ حيث نصب المصدر المعرف بـ «أل» «التكليف» المفعول به «نفسك» ، والتقدير : وتكليفك نفسك ، وذلك على رأي ابن الطراوة وابن طلحة ، وصححه أبو حيان ؛ لأن «أل» عاقبت الضمير.
ينظر الشاهد في : التذييل والتكميل (٤ / ٩٥٢) ، ومنهج السالك (ص ٣١٣).
[٤]البيت من الطويل ، وقائله رجل من الفزاريين ، وفي هامش أمالي القالي (١ / ٣٨) أنه هذيل بن ميسر الفزاري. وروي : «عظمي» بدل «جسمي» و «بالخصال» بدل «بالفعال».
والشاهد في البيت قوله : «بالفعال الصالحات» ؛ حيث نصبت المفعول به «الصالحات» بالمصدر المحلى بـ «أل» «الفعال» كما في الأبيات السابقة.
ينظر الشاهد في : حماسة أبي تمام (٢ / ٣٤) ، وأمالي القالي (١ / ٣٩) ، والتذييل والتكميل (٤ / ٩٥٢) ، ومنهج السالك (ص ٣١٤).