شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٢١٦ - علة إعمال المصدر ـ أحوال إعماله
.................................................................................................
______________________________________________________
|
٢٢٧٣ ـ كأنّك لم تنبأ ولم تك شاهدا |
بلائي ، وكرّاتي الصّنيع بيبطرا [١] |
فـ : «كراتي» جمع «كرّة» ونصب به «الصنيع» وهو اسم فرسه.
وقول أعشى قيس ـ يمدح هوذة بن عليّ الحنفيّ [٢] :
|
٢٢٧٤ ـ قد حمّلوه فتيّ السّنّ ما حملت |
ساداتهم ، فأطاق الحمل واضطلعا |
|
|
وجرّبوه فما زادت تجاربهم |
أبا قدامة إلّا الحزم والقنعا [٣] |
فـ «تجاربهم» جمع «تجربة» ونصب بها أبا قدامة ، وقول أعشى قيس أيضا :
|
٢٢٧٥ ـ إنّ عداتك إيّانا لآتية |
حقّا وطيّبة ما نفس موعود [٤] |
فـ «عداتك» جمع «عدة» وقد نصب بها «إيانا».
ومن ذلك قول العرب : تركته بملاحس البقر أولادها [٥] ، أي : بموضع ـ
[١]البيت من الطويل ، وهو منسوب هكذا أيضا في : التذييل والتكميل : (٤ / ٩٢١ ، ٩٢٣).
وابن الزبير الأسدي ، وهو عبد الله بن الزبير الأسدي ، بفتح الزاي ، كما في جمهرة أنساب العرب ، وهو ابن الزبير بن الأشيم بن الأعشى بن بجرة ، من ولد منقذ بن طريف ، وهو شاعر مشهور ، ينتهي نسبه إلى الحارث بن ثعلبة بن دودان ، تنظر ترجمته في : جمهرة أنساب العرب (ص ١٩٥).
والشاهد فيه قوله : «وكراتي الصنيع» ؛ حيث أعمل المصدر المجموع «كراتي» فنصب المفعول به «الصنيع».
ينظر الشاهد في : التذييل والتكميل (٤ / ٩٢١) ، ومنهج السالك (ص ٣١٩).
[٢] هو هوذة بن علي بن ثمامة بن عمرو ، ينتهي نسبه إلى بني مرة بن الدول بن حنيفة ، وقد مدحهم الأعشى ، تنظر ترجمته في : جمهرة أنساب العرب (ص ٣١٠).
[٣] البيتان من ديوان الأعشى ميمون بن قيس (ص ١٠٩) وهما من البسيط.
اللغة : قنعا : فضلا.
والشاهد في قوله : «زادت تجاربهم أبا قدامة» ؛ حيث أعمل المصدر المجموع «تجارب» فنصب المفعول «أبا قدامة».
ينظر الشاهد في : التذييل والتكميل (٤ / ٩٢١) ، والدرر : (٢ / ١٢٣) ، والأشموني (٢ / ٢٨٧).
[٤] البيت من البسيط ، وهو في ديوان الأعشى (ص ٥٣).
اللغة : طيبة ما نفس موعود : تطيب نفس الذي وعدته ، و «ما» زائدة.
والشاهد في البيت قوله : «عداتك إيانا» ؛ حيث أعمل المصدر المجموع «عداتك» فنصب المفعول به «إيانا».
ينظر الشاهد في : التذييل والتكميل (٤ / ٩٢١) ، ومنهج السالك (ص ٣١٩).
[٥]في كتاب المستقصى للزمخشري (٢ / ٢٥): (تركته بملاحس البقر أولادها أي : بالمواضع التي