مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٢٠١ - استحباب افتتاح الصلاة بسبع تكبيرات
ووردت هذه الأدعية بزيادة في الجملة في غير هذه النسخة في نسخ «الفقيه» [١] وغيرها أيضا بتفاوت الزيادة.
فعليك بكتب الأدعية حتّى تعرف تمام الزيادات إن أردت ، وإلّا فما في «الكافي» كاف.
وروى ابن طاوس في كتاب «الفلاح» ، عن أمير المؤمنين عليهالسلام أنّه كان يقول لأصحابه : «من أقام الصلاة وقال قبل أن يحرم ويكبّر : يا محسن ، قد أتاك المسيء وقد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسيء ، وأنت المحسن وأنا المسيء فبحقّ محمّد وآل محمّد صلّ على محمّد آل محمّد وتجاوز عن قبيح ما تعلم منّي» [٢].
وقيل : إنّ هذا الدعاء ورد عقيب السادسة [٣] ، ولعلّه بناء على ما هو المشهور ، من استحباب جعل تكبيرة الإحرام هي السابعة ، وإلّا فقد عرفت أنّه وارد قبل تكبيرة الإحرام.
وورد أيضا أنّه يقول (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ) [٤] [٥].
والظاهر أنّه عقيب الإقامة أو عقيب ما سمع من المقيم «قد قامت الصلاة» وإن كان في «الذخيرة» ذكر هذا الدعاء والدعاء السابق عقيب التكبيرة السادسة [٦] ، ويجوز التكبيرات من دون دعاء ، لأنّها مستحبّة على حدة ، والأدعية
[١]من لا يحضره الفقيه : ١ / ١٩٧ الحديث ٩١٧.
[٢] فلاح السائل : ١٥٥.
[٣]ذكرى الشيعة : ٣ / ٢٦٢.
[٤] إبراهيم (١٤) : ٤٠.
[٥]مستدرك الوسائل : ٤ / ١٤٣ الحديث ٤٣٣٨.
[٦] لاحظ! ذخيرة المعاد : ٢٩٣.