مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٤٦٩ - ما يستحب في الركوع
ويدلّ عليه أيضا صحيحة محمّد بن إسماعيل بن بزيع قال : رأيت أبا الحسن عليهالسلام يركع ركوعا أخفض من ركوع كلّ من رأيته كان يركع ، وكان إذا ركع جنّح بيديه [١].
ويظهر منها استحباب زيادة الخفض ، ويمكن الحمل على تسوية الظهر ، كما مرّ ، وكيف كان ، هي أولى بالمراعاة ، لكونها قولهم عليهمالسلام.
قوله : (كما في الخبر).
هو مرسل الصدوق ، سأل رجل أمير المؤمنين عليهالسلام فقال : يا بن عمّ خير خلق الله! ما معنى مدّ عنقك في الركوع؟ فقال : «تأويله : آمنت بالله ولو ضربت عنقي» [٢].
لكن في كتاب «العلل» ذكر هكذا : «آمنت بوحدانيتك ولو ضربت عنقي» [٣].
قوله : (وأن يرفع يديه). إلى آخره.
قد مرّ التحقيق في ذلك في بحث رفع اليد عند التكبير [٤].
قوله : (بل يقول : سمع الله لمن حمده).
المشهور استحباب هذا القول منتصبا من الركوع ، إماما كان أو مأموما أو
[١]الكافي : ٣ / ٣٢٠ الحديث ٥ ، عيون أخبار الرضا عليهالسلام : ٢ / ١٠ الحديث ١٨ ، وسائل الشيعة : ٦ / ٣٢٣ الحديث ٨٠٨٨.
[٢]من لا يحضره الفقيه : ١ / ٢٠٤ الحديث ٩٢٨ ، وسائل الشيعة : ٦ / ٣٢٥ الحديث ٨٠٩٥.
[٣] علل الشرائع : ٣٢٠ الحديث ١.
[٤] راجع! الصفحة : ١٨٢ ـ ١٨٥ من هذا الكتاب.