مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٢٩٥ - استحباب قراءة السورة
في السورة ، فكتب : «يعيدها» [١].
وفي «المنتهى» قال : وفي الصحيح عن يحيى بن عمران ، ورواها في صدر الروايات التي استدلّ بها [٢].
مع أنّ الكليني رواها عن يحيى بن أبي عمران [٣] ، الواقع في مشيخة الصدوق [٤] ، فيظهر منه اعتداد به ، كما أنّ من رواية الكليني إيّاها يحصل وثوق واعتداد آخر ، حيث عدّها من القطعيّات.
مع أنّ العلّامة ممّن اعتبر تصحيحه وتسقيمه قطعا [٥] ، وقد عرفت أنّه حكم بصحّتها ، مضافا إلى أنّ حجّة المشهور لا يجب أن يكون حديثا صحيحا ، لأنّ الانجبار بالشهرة مغن عنه ، بل وهو أولى منه وأقوى كما هو المحقّق والمسلّم ، بيّنت ذلك في «الفوائد» وغيره [٦].
مع أنّها رواها أحمد بن محمّد بن عيسى عنه بواسطة علي بن مهزيار الجليل الثقة الوكيل.
وأحمد هو الذي أخرج البرقي عن قم من جهة روايته المرسل والمجهول ونحوهما [٧] ، مع انجبارها بالإجماعات الكثيرة ، بل شعار الشيعة ، كما عرفت ، مضافا إلى الروايات الصحيحة غير العديدة ، والمعتبرة الكثيرة ، وطريقة
[١]تهذيب الأحكام : ٢ / ٦٩ الحديث ٢٥٢ ، وسائل الشيعة : ٦ / ٥٨ الحديث ٧٣٤١.
[٢]منتهى المطلب : ٥ / ٥٥.
[٣]الكافي : ٣ / ٣١٣ الحديث ٢.
[٤]من لا يحضره الفقيه (المشيخة) : ٤ / ٤٤.
[٥] خلاصة الرجال للحلّي : ١٨٢.
[٦] الفوائد الحائريّة : ٤٨٧ الفائدة ٣١.
[٧]جامع الرواة : ١ / ٦٣.