مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٢٥٣ - التخيير بين الفاتحة والتسبيح في الركعة الثالثة والرابعة
وتكبير يقدّم ما يشاء [١] ، وعن المفيد : أقلّه أربع تسبيحات «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر» مرّة واحدة [٢] واختاره في «المختلف» [٣].
وربّما يظهر من «المعتبر» جواز الاكتفاء بمطلق الذكر [٤] ، وأسنده في «الذكرى» إلى صاحب «البشرى» وقوّاه [٥].
وهو الظاهر من «الدروس» أيضا ، مع أولويّة الاثنتي عشر [٦] ، ومن «الشرائع» أيضا مع جعل الاثنتي عشر أحوط [٧] ، بل ومن المحقّق الشيخ علي أيضا [٨] ، إلّا أنّ ظاهر عبارته وعبارة «الدروس» و «الشرائع» ، التخيير بين الاثنتي عشر التي هي الأحوط والأولى والأكمل والعشر والتسع والأربع المذكورات.
وفي «الشرائع» نسب التسع والأربع إلى الرواية ، والعشر إلى القائل بها [٩] ، والذي يظهر من الأدلّة وكلام المعظم أن الاثنتي عشر مبرءة للذمّة على اليقين ، من دون شائبة تزلزل ، وأنّها الأولى والأحوط والكامل.
ويدلّ على وجوبها الرواية التي رواها في «العيون» [١٠] ، وهي معتبرة محفوفة
[١]نقل عنه في مختلف الشيعة : ٢ / ١٤٦.
[٢]نقل عنه في مختلف الشيعة : ٢ / ١٤٧ ، لا حظ! المقنعة : ١١٣.
[٣]مختلف الشيعة : ٢ / ١٤٧.
[٤]المعتبر : ٢ / ١٩٠.
[٥]ذكرى الشيعة : ٣ / ٣١٥.
[٦]الدروس الشرعيّة : ١ / ١٧٣.
[٧]شرائع الإسلام : ١ / ٨٤.
[٨]جامع المقاصد : ٢ / ٢٥٦.
[٩]شرائع الإسلام : ١ / ٨٣.
[١٠] عيون أخبار الرضا عليهالسلام : ٢ / ١٩٤ الحديث ٥ ، وسائل الشيعة : ٦ / ١١٠ الحديث ٧٤٧٤.