مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٤٧١ - ما يستحب في الركوع
إسحاق.
وكذا في باب علّة كون تكبير الافتتاح سبعا بسنده عن هشام عن الكاظم عليهالسلام [١] ، إلى غير ذلك ممّا أشرت إلى بعضها في مبحثه ، بل لم أجد إلّا كذلك ، إلّا فيما شذّ من الأخبار ، وهو الذي مرّ [٢].
وفي «المنتهى» نقل عن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم من طرق كثيرة من العامّة ، أنّه كان يقول : وبحمده [٣] ، مع أنّ سمع الله لمن حمده يقتضي ذلك. ونقل أيضا فيه إجماع الموجبين للتسبيح على ذلك [٤].
وصحيحة زرارة المذكورة تدلّ على أنّ قول «سمع الله». إلى آخره حال الانتصاب من الركوع وبعد تحقّقه [٥].
ويظهر من الفاضلين كون ذلك إجماعيّا [٦] ، وعن أبي الصلاح وابن زهرة أنّه يقول في حال ارتفاعه ، وباقي الأذكار في حال الانتصاب [٧] ، وفي «الذكرى» أيضا أنّه ظاهر ابن إدريس [٨].
وهذه الصحيحة وصحيحة حمّاد حجّتان عليهم ، و [٩] يظهر من هذه الصحيحة [١٠] استحباب قول الحمد لله ربّ العالمين. إلى آخره أيضا ، بعد سمع الله.
[١] علل الشرائع : ٣٣٢ الحديث ٤.
[٢] راجع! الصفحة : ٤٥٥ من هذا الكتاب.
[٣]منتهى المطلب : ٥ / ١٢٢ مع اختلاف يسير.
[٤] لم نعثر عليه في مظانّه.
[٥]وسائل الشيعة : ٦ / ٢٩٥ الحديث ٨٠٠٨.
[٦]المعتبر : ٢ / ٢٠٣ ، منتهى المطلب : ٥ / ١٣٧.
[٧] الكافي في الفقه : ١٢٣ ، غنية النزوع : ٧٩.
[٨]ذكرى الشيعة : ٣ / ٣٧٩.
[٩] في (ز ٣) : وربّما.
[١٠]وسائل الشيعة : ٦ / ٢٩٥ الحديث ٨٠٠٨.