نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٥٦ - تفسير سورة النساء
القائم من آل محمّد ـ عليهم السّلام ـ [١].
قوله ـ تعالى ـ : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ ، يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ) [٢].
قيل : هما صنمان ، كانوا يعبدونهما من دون الله [٣].
وقال مجاهد : «الجبت» السّاحر. و «الطّاغوت» الشّيطان [٤].
وقال الكلبيّ : «الجبت» رئيس اليهود. و «الطّاغوت» رئيس النصارى [٥].
وعن الضّحّاك ومجاهد والسدّي ، أنّهم قالوا : «الجبت والطّاغوت» الشّيطان والكاهن [٦].
وعن أبي عبيدة وابن قتيبة ، أنّهما قالا : كلّما [يعبد من] [٧] دون الله هو [٨] جبت وطاغوت [٩].
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ، وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ
[١] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.+ سقط من هنا قوله تعالى : (كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ وَكانَ أَمْرُ اللهِ مَفْعُولاً) (٤٧)
[٢] لا يخفى أنّ الآية وتفسيرها في غير محلّها على حسب الترتيب القرآني.
[٣] تفسير الطبري ٥ / ٨٣ نقلا عن عكرمة.
[٤] تفسير الطبري ٥ / ٨٣ ـ ٨٤.
[٥] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٦] تفسير الطبري ٥ / ٨٤.+ د : الكافر.
[٧] ج ، يعبدون.
[٨] ج ، فهو.
[٩] مجمع البيان ٣ / ٩٣ نقلا عن أبي عبيدة وحده.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً) (٥١)