نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٨٢
على الاقتصاد. فإن [١] أعوزهم تمّم لهم من ماله ـ صلّى الله عليه وآله ـ وإن فضل عنهم شيء كان له [ـ عليه السّلام ـ] [٢] ولمن [٣] قام مقامه بعده من آله ـ عليهم السّلام ـ فلهم أن يقسموا كما قسم ـ عليه السّلام ـ.
وغنيمة الكسب على اختلاف أجناسه وضروبه ، من تجارة أو زراعة أو صناعة أو غير ذلك ، يخرج الرّجل مؤونته من الكسب ومؤونة من يعوله طول السّنة على الاقتصاد ، وما يفضل بعد ذلك يقسمه ستّة أقسام ؛ كما ذكرناه ، ثلاثة منها له ـ عليه السّلام ـ والثّلاثة الأخر ليتامى آل محمّد ـ صلّى الله عليه وآله ـ ومساكينهم وأبناء سبيلهم. هذا مذهب أهل البيت ـ عليهم السّلام ـ.
وبين الفقهاء والمفسّرين [في ذلك] [٤] خلاف [٥] لا يحتمله كتاب التّفسير. [٦]
قوله ـ تعالى ـ : (وَاعْلَمُوا ، أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ) [٧].
قد مضى تفسيرها [٨] قبلها [٩] فلا فائدة في تكراره.
[١] ب : من.
[٢] ليس في ب.
[٣] ج : ومن.
[٤] ليس في ب.
[٥] ب زيادة : في ذلك.
[٦] سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (١) والآيات (٢) ـ (٤)
[٧] ليس في ب. م.+ الآية في الأنفال (٨) / ٤١.
[٨] ب : تفسيره.
[٩] ليس في ب.+ ج : قبل هذا.