نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٧٧ - تفسير سورة الأنعام
قال : هو [١] سوء الجوار [٢].
وقال القتيبيّ : ذلك في القتال والحرب [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ، عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ [وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ) (٧٣)] :
قال أكثر المفسّرين : «الصّور» على هيئة البوق. من شفرة [إلى شفرة] [٤] مسيرة خمسمائة عام. ينفخ فيه إسرافيل نفختين : نفخة للصّعق ، ونفخة للبعث والنّشور [٥].
وقال بعض المفسّرين : ينفخ ثلاث نفخات : نفخة للفزع ، ونفخة للصّعق ، ونفخة للبعث والنّشور [٦].
[والثاني أنّه جمع صورة مثل قولهم سورة وسور اختاره أبو عبيدة] [٧].
[١] ليس في م.
[٢] عنه البرهان ١ / ٥٢٩.+ التبيان ٤ / ١٦٣.
[٣] مجمع البيان ٤ / ٤٨٧ من دون نقل عن أحد.+ سقط من هنا قوله تعالى : (انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ) (٦٥) والآيات (٦٦) ـ (٧٠) ويأتي شطر من الآية (٧١) وسقطت أيضا الآية (٧٢) قوله تعالى : (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ).
[٤] ليس في د ، م.
[٥] التبيان ٤ / ١٧٤ وفيه : هو الّذي اختاره البلخي والجبائي والزجاج والطبري واكثر المفسّرين.
[٦] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٧] ما أثبتناه في المتن من التبيان ٤ / ١٧٤ وهو الصواب ، ولكن في جميع النسخ هكذا : وقال الجبّائي والبلخي والطبري والزّجاج : (الصُّورِ) جمع صورة ؛ كسورة وسور والأوّل اختيار أبو عبيدة وعليه الأكثر.