نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٣ - تفسير سورة آل عمران
وإحدى [١] وستّين.
فقال لهم ـ عليه السلام ـ : فقد [٢] أنزل الله عليّ [٣] أكثر من ذلك ، وهو [الر].
فقالوا : هذا أكثر [٤]. لأنّ «الرّاء» ، مائتان ، تضاف إلى ذلك فتصير ثلاثمائة وإحدى وستّين.
فقال لهم ـ عليه السلام ـ : فقد [٥] نزل عليّ أكثر من ذلك. وهو [المر. كهيعص.
طسم. حمعسق].
ثمّ تلا عليهم الحروف المقطّعة في أوائل السّور.
فقال جماعة منهم : مدّ يدك ، فنحن نشهد ألّا إله إلّا الله وأنّك محمّد رسول الله.
فأسلموا. فنزل قوله ـ تعالى ـ : (وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) ؛ يعني : تأويل هذه الحروف المقطّعة الّتي هي سرّ القرآن ، الّذي اشتبه على اليهود حسابها. [٦] قال مقاتل : حسبنا الحروف الّتي في أوائل السّور ، بإسقاط المكرر [٧] ، فكانت سبعمائة وأربعا وأربعين سنة. «وهي» [٨] مدّة [٩] هذه الأمّة خاصّة. [١٠]
[١] الصواب ما أثبتناه في المتن. لكن في النسخ : وواحدا.
[٢] ب : قد.
[٣] أ ، ج ، د ، م : نزل عليّ.
[٤] ج زيادة : الآن.
[٥] ب ، د : قد.
[٦] تفسير الطبري ١ / ٧٢ ـ ٧١ نقلا عن الكلبي.
[٧] ليس في ج.
[٨] ليس في م.
[٩] د : من.
[١٠] مجمع البيان ١ / ١١٣.