نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٧٩
لأنّا [كبار و] [١] كنّا ردأ لكم وعونا وممددا. [٢] فنزلت الآية. [٣]
وقال مجاهد : يسألونك عن الخمس. [٤]
وروي عن الباقر والصّادق ـ عليهما السّلام ـ أنّ الأنفال كلّما يؤخذ من دار الحرب بغير قتال فهي [٥] للنّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله ـ يعطي منها ما [٦] يشاء [ويمنع ما [٧] يشاء] [٨] ، وهي بعده لمن قام مقامه من آله ـ عليهم السّلام ـ [٩].
و «الأنفال» عندنا هي الزّيادة على الخمس ، وكانت للنّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله ـ في حياته خاصّة ، وهي لمن قام مقامه من [١٠] بعده [من آله] [١١] ـ عليهم السّلام ـ.
وهي [١٢] كلّ أرض افتتحت [١٣] من غير أن يوجف عليها. بخيل ولا [١٤]
[١] من أ.
[٢] م : مددا.
[٣] تفسير الطبري ٩ / ١١٦ نقلا عن ابن عبّاس.
[٤] تفسير الطبري ٩ / ١١٥.
[٥] أ ، ب ، م : وهي.
[٦] ب ، ج ، د : من.
[٧] ب ، ج ، د : من.
[٨] ليس في د.
[٩] التبيان ٥ / ٧٢ ووسائل الشيعة ٦ / ٣٦٤ ، الباب ١ من أبواب الأنفال ومستدركه ٧ / ٢٩٥. وكنز الدقائق ٥ / ٢٧٨ ـ ٢٨٢ ونور الثقلين ٢ / ١١٧ ـ ١٢١ والبرهان ٢ / ٥٩ ـ ٦٢ وفقه القرآن ١ / ٢٤٩.
[١٠] ليس في أ.
[١١] ليس في ب.
[١٢] ليس في د.
[١٣] ليس في م.
[١٤] أ ، ب : أولا.