نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٠١ - تفسير سورة آل عمران
فلمّا وصل [عليّ] [١] ـ عليه السّلام ـ بهم إلى [النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله ـ] [٢] قال له : إنّ [٣] الله ـ سبحانه ـ قد أنزل فيك وفي أصحابك قرآنا. وتلا عليه الآيات [٤] إلى آخرها ـ والحمد لله [٥].
قوله ـ تعالى ـ : «ويتفّكرون في خلق السّموات والأرض» :
قال جماعة من المفسّرين : يتفكّرون فيما خلق الله فيها [٦] من الشّمس والقمر والنّجوم وما في ذلك من الحكمة والمنفعة ، وفي الأرض وما فيها [٧] من الحيوانات والنّبات والأشجار والأنهار والزّروع وما في ذلك من الحكمة والمنفعة [٨].
قوله ـ تعالى ـ : (رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً) ؛ أي : ما [٩] خلقته عبثا ، بل [١٠] اعتبارا ودلالة على وحدانيّتك وحكمتك وطريق إلى معرفتك وعبادتك.
قوله ـ تعالى ـ : (سُبْحانَكَ ، فَقِنا عَذابَ النَّارِ) (١٩١) :
[١] من م.
[٢] البرهان : المدينة.
[٣] من هنا ليس في «ب» إلى موضع سنذكره.
[٤] البرهان زيادة : من آخر آل عمران.
[٥] البرهان زيادة : ربّ العالمين.+ عنه البرهان ١ / ٣٣٢. وورد مؤدّاه في تفسير القمّي ١ / ١٢٩ وأمالي الطوسي ٢ / ٨٤ ـ ٨٦ وكشف الغمّة ١ / ٤٠٦ وعنها كنز الدقائق ٣ / ٢٩٦ ـ ٢٩٧ ونور الثقلين ١ / ٤٢٣ ، ح ٤٨٥ ، ٤٩٢ والبرهان ١ / ٣٣٣ ، ح ١٢ وفيه ١ / ٣٣٣ ، ح ٥ عن الاختصاص.
[٦] ج ، د : فيهما.+ م : فيهما في السموات.
[٧] أ : فيهما.
[٨] أنظر : مجمع البيان ٢ / ٩١٠ ، تفسير أبي الفتوح ٣ / ٢٨٦.
[٩] ليس في ج.
[١٠] ليس في ج.