نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٨٧
[قوله ـ تعالى ـ] : [١] (سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ) : فيخذلوا فتظفروا [٢] بهم.
قوله ـ تعالى ـ : (فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ).
قيل : الخطاب هاهنا للملائكة.
وقيل : الخطاب [٣] للمؤمنين [٤].
قال الكلبيّ والفرّاء : قوله : «فوق الأعناق» أراد به : الرّؤوس [٥] ، و «فوق» زائدة.
وقال المبرّد : «فوق» تدلّ على ضرب الوجوه ، لأنّها فوق الأعناق [٦].
وقيل : اضربوا جلدة الأعناق [٧].
وقيل : أضربوا أعلاها [٨].
(وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ) (١٢) ؛ يعني : الأصابع ... عن القتيبيّ [٩].
[١] ج ، د ، م : فإني.
[٢] ب ، ج ، د ، م : فتظفر.
[٣] ج زيادة هاهنا.+ مجمع البيان ٤ / ٨٠٩.
[٤] مجمع البيان ٤ / ٨٠٩.
[٥] تفسير الطبري ٩ / ١٣٢ نقلا عن عكرمة.
[٦] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٧] تفسير الطبري ٩ / ١٣٢.
[٨] بحر المحيط ٤ / ٤٧١.
[٩] تفسير أبي الفتوح ٥ / ٣٨٠ نقلا عن عطيّة.+ سقط من هنا الآيتان (١٣) و (١٤) وستأتي الآيتان (١٥) و (١٦)