نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٥٢ - تفسير سورة آل عمران
نفسه]. [٩] وقال سعيد : [١٠] حرّم على نفسه أن لا يأكل لحما فيه عرق. [١١] وقال عكرمة : كان ذلك زوائد الكبد والكليتين والشّحم. [١٢] وقيل : بل كان السّبب في نزول هذه الآية ، أنّ اليهود أنكروا تحليل النّبيّ ـ عليه السّلام ـ لحوم الإبل. فبيّن الله ـ تعالى ـ لهم أنّها كانت محلّلة لإبراهيم ـ عليه السّلام ـ وولده ، إلى أن حرّمها إسرائيل على نفسه [١٣].
وقوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ ، لَلَّذِي بِبَكَّةَ ، مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ) (٩٦) : قرىء بالنّصب والرّفع. فمن نصب ، [١٤] جعله حالا. ومن رفع ، أضمر ، فقال : هو مبارك وهدى [١٥].
ويجوز خفضة على النّعت «لبيت».
[٩] ليس في ب.+ التبيان ٢ / ٥٣٢ نقلا عن ابن عبّاس والحسن.
[١٠] ب : سعد.
[١١] تفسير الطبري ٤ / ٥.
[١٢] مجمع البيان ٢ / ٧٩٤.
[١٣] أسباب النزول / ٨٤ نقلا عن الكلبي.+ تفسير الطبري ٤ / ١ نقلا عن السدي.+ سقط من هنا قوله تعالى : (فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) (٩٣) والآيتان (٩٤) و (٩٥)
[١٤] د : نصبه ـ خ ل.
[١٥] أنظر : مجمع البيان ٢ / ٧٩٧.